06:46 ص - الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 م
›› آخر الأخبار:

وقفة تضامنية بغزة مع الصحفيين المعتقلين بسجون الاحتلال

2013-11-27

غزة – المنتدى

نظم منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، صباح اليوم الأربعاء (27-11) وقفة تضامنية مع الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال، أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة بحضور لفيف من الصحفيين ومؤسسات حقوق الإنسان وأعضاء المكتب الإعلامي الحكومي وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية.

ورفع الصحفيون خلال الاعتصام صور زملائهم المعتقلين واللافتات والشعارات المنددة باعتقالهم والمُطالبة بالإفراج عنهم فوراً.

وأكد الصحفي عماد الإفرنجي رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أن الصحفيين هم جنود الحقيقة المجهولين، مشيرا إلى أن 14 زميلاً صحفياً يزجون في سجون الاحتلال بلا أي ذنب إلا أنهم يتحدثون عن تضحيات الناس وحقوقهم وآلامهم وآمالهم.

وقال: "نتضامن اليوم مع صحفيين فلسطينيين يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ولا نجد أحداً يتحدث عنهم"، مبيناً أن آخرهم كان الزميل الصحفي محمد أبو خضير مراسل صحيفة القدس المقدسية.

بدورها أكدت نور أبو خضير ابنة الصحفي أبو خضير -التي شاركت الاعتصام بكلمة عبر الهاتف- "أن معاناة والدها مستمرة في سجون الاحتلال منذ ما يزيد عن 20 يوماً"، وأشارت إلى أنه تم محاكمة والدها بشكل سري في حين أنه يتم تأجيلها من وقتٍ لآخر، داعية كل المؤسسات الحقوقية المحلية والعربية والدولية للتحرك للإفراج عن والدها وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

وقد سلم رئيس منتدى الإعلاميين بحضور عدد من الصحفيين رسالة لمدير الصليب الأحمر بمدينة غزة أكد من خلالها على حق الصحفي الفلسطيني بالحرية، وتندد بالوقت ذاته عمليات الاعتقال والمعاملة البعيدة كل العبد عن الإنسانية، ووعد مدير الصليب الأحمر بإيصال الرسالة للجهات ذات العلاقة، خاصة وأن الصليب يسعى لترسيخ مبدأ حماية الصحفي وحرية الإعلام.

نص الرسالة

                                                                                                           التاريخ:27-11-2013م

عناية السيد كريستيان  كردون         المحترم ،،،

        مدير البعثة الفرعية للجنة الدولية للصليب الأحمر 

          تحية طيبة وبعد ،،،

  يسرنا ابتداءً التعبير عن تقديرنا لدوركم الإنساني الذي يشهد له خاصة في ظل النزاعات المسلحة ومجال مساندة الأسرى في السجون، ولكم دور مشهود له في الواقع الفلسطيني.

نتقدم إليكم بهذه المذكرة التوضيحية حول زملائنا الصحفيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، لنضعكم في صورة الانتهاكات المتكررة بصورة منهجية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين ومؤسساتهم وغيرهم من الصحفيين المهتمين بتغطية الأحداث في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكلنا أمل أن تحظى باهتمامكم ومتابعتكم لهذا القضية وإثارتها في مختلف الساحات وصولاً لإغلاق هذا الملف الإنساني.

بتاريخ 6/11/2013، أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، على اعتقال الصحفي محمد أبو خضير، مراسل صحيفة القدس كبرى الصحف الفلسطيني، فور وصوله إلى مطار اللد، عائداً من مصر، ومن ثم اقتادته لأحد مراكز التحقيق لديها، ولاحقاً داهمت قوات الاحتلال منزل أبو خضير في القدس، وصادرت بعض مقتنياته الخاصة، وتواصل اعتقاله حتى إعداد هذه المذكرة .

إن الزميل أبو خضير ليس الصحفي الأول الذي تعتقله سلطات الاحتلال، فقد تحول اعتقال الصحفيين إلى نهج متكرر وتصاعد بشكل لافت خلال العام الجاري، إذ سُجِّل فيه أكثر من 16 حالة اعتقال، جرى إطلاق سراح بعضهم، فيما لا يزال هناك 14 صحفياً على الأقل يخضعون للاعتقال في السجون الإسرائيلية.

وغالبية الزملاء المعتقلين خاصة في العام الحالي، جرى تحويلهم للاعتقال الإداري، وهو شكل من أشكال الاعتقال التعسفي غير المبني على تهمة واضحة ومحددة، ما يدلل أن الاعتقال

جاء بشكل واضح على خلفية عمل الزملاء الصحفيين في نقل وقائع ما يجري على الأرض من انتهاكات لسلطات الاحتلال والمستوطنين.

إن الاعتقالات المتكررة وغيرها من أشكال الانتهاكات التي تطال الصحفيين من مصادرة وتحطيم معدات صحفية، أو مداهمة مؤسسات، وأعمال تنكيل، تأتي على الرغم من الحماية الخاصة التي يتمتعون بها وفقاً لقواعد القانون الدولي، بما يؤكد أن إسرائيل مستمرة في التعامل كدولة فوق القانون وأنه آن الأوان كي يتوقف هذا التعدي على كافة القوانين والمواثيق الدولية.

إننا نتوجه إليكم مستصرخين فيكم الضمير الإنساني، في ظلال ذكرى حرب الأيام الثمانية التي شنتها إسرائيل على غزة، خلال الفترة من 14 وحتى 21 نوفمبر/تشرين ثان 2012، وقتل فيها ثلاثة صحفيين، إضافة إلى استهداف عدة مكاتب صحفية في مدينة غزة، أسفرت عن إصابة (12) صحفياً بجروح بعضهم أصيبوا بحالات بتر، لتضاف إلى سجل الاحتلال الأسود الذي اقترف (15) جريمة بحق الصحفيين خلال تنفيذهم واجبهم وعملهم المهني في غزة والضفة الغربية المحتلة منذ عام 2000، وجميعها جرائم حرب نفذت دون أن يتبعها أي تحقيق جدي ومحاسبة للجناة، في ظل صمت يقترب من حد التواطؤ من المجتمع الدولي.

نذكركم بالمسئوليات الملقاة على عاتقكم تجاه وقف هذه  الانتهاكات والجرائم، وتجاه الوقوف إلى جانب الصحفيين  الذين يجب أن تتدبر لهم الحماية الكاملة كما أقرت ذلك اتفاقيات جنيف الأربع لسنة 1949 أو في البروتوكولين الملحقين بها لسنة 1977 ، متأملين منكم البدء في تحرك جاد وفاعل من أجل ضمان إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين من جهة، وإيجاد آليات ضاغطة تمنع وتحاسب قوات الاحتلال عن أي جرائم أخرى ضد منظومة الصحافة الفلسطينية.

                                                                                          عماد الإفرنجي

رئيس منتدى الإعلاميين

replica watches replica watches replica watches