07:15 ص - الأحد 20 أغسطس 2017 م

"مدى": إصابات خطيرة في صفوف الصحفيين من قبل الاحتلال خلال شهر فبراير

2014-03-03

"مدى": إصابات خطيرة في صفوف الصحفيين من قبل الاحتلال خلال الشهر الماضي

 

3/3/2014 – رام الله: رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) انتهاكات احتلالية واسعة وخطيرة  في الضفة الغربية خلال شهر شباط 2014، معظمها بحق الصحفيين خلال تغطيتهم لفعاليات المقاومة الشعبية في "قرية عين حجلة" قرب مدينة أريحا بالضفة الغربية. حيث قام جنود الاحتلال بعرقلة عمل الصحفيين والاعتداء عليهم ومنعهم من التغطية واحتجازهم.

 

لقد ارتكب العدد الأكبر من هذه الانتهاكات بحق  طواقم تلفزيون فلسطين . كما رصد المركز انتهاكات احتلالية أخرى في كل من مخيم العروب شمال مدينة الخليل، وفي مدينة القدس أثناء عمليات هدم بيوت مواطنين فلسطينيين. كما قام أحد المستعربين بإشهار السلاح بوجهة مجموعة كبيرة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لعملية اعتقال أحد المواطنين في القدس.

 

 ان اخطر الانتهاكات الاحتلالية  خلال الشهر الماضي كان الاعتداء بالضرب المبرح على المصور المستقل يوسف شكارنة في وادي فوكين بمنطقة بيت لحم مما تسبب في اصابته بالعديد من الجروح والكدمات في مختلف انحاء جسمه، ودفع مصور تلفزيون فلسطين فادي الجيوسي عن سطح غرفة في "عين حجلة" بالقرب من مدينة اريحا مما ادى الى اصابته بتمزق في ظهره وساقيه، والاعتداء المبرح على مصور وكالة بال ميديا عبد الغني النتشة مما ادى الى اصابته بجرح فوق عينه.

وعلى صعيد الانتهاكات الفلسطينية رصد المركز انتهاكين في الضفة الغربية، حيث تم منع مراسلة شبكة هنا القدس للإعلام المجتمعي من تصوير اعتصام في مدينة نابلس، بالإضافة لمنع صحفيين في رام الله من تغطية مسيرة،  ولم يرصد اية انتهاكات في قطاع غزة.

 

إن مركز مدى يدين كافة الانتهاكات بحق الصحفيين، ويطالب المجتمع الدولي بممارسة ضغط كبير وفعال على قوات الاحتلال لحماية الصحفيين الفلسطينيين الذي تعرّضوا لإصابات بالغة خلال تغطيتهم الأحداث في مدن الضفة الغربية، ويؤكد على ضرورة  احترام الحق في التعبير في فلسطين، ووقف الانتهاكات الفلسطينية لحرية الصحافة، ويرحب بعد وجود انتهاكات في قطاع غزة خلال الشهر الماضي. 

 

تفاصيل الانتهاكات:

(1/2) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصور تلفزيون فلسطين  المصور عمر أبو عوض ( 27 عاما) أثناء قيامه بتغطية فعاليات المقاومة الشعبية في "قرية عين حجلة"، وذلك يوم السبت الموافق 1/2/2014. وأفاد أبو عوض لمركز مدى بأن قوات الاحتلال قامت باحتجازهم وتفتيش سيارتهم بشكل دقيق جداً لمدة ساعتين. وأضاف: " لقد قاموا بمصادرة بطاقاتنا الشخصية وتركونا ننتظر تحت أشعة الشمس لمدة ساعتين، وبعد ذلك أعادوها لنا وأطلقوا سراحنا".

(2/2) احتجزت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مراسل قناة الغد العربي ومقدم تلفزيون فلسطين ضياء حوشية والمصور الصحفي منذر الخطيب أثناء قيامهما بإعداد تقرير عن "مجسم الهيكل بالقرب من حائط البراق"، وذلك يوم الأحد الموافق 2/2/2014. وأفاد حوشية لمركز مدى بأنهم ذهبوا لتصوير المجسم لعمل تقرير وأثناء ذلك اقترب منهم رجال الشرطة واقتادوهم لمركز الشرطة القريب من المنطقة حيث تم احتجازهم لمدة أربعة ساعات منعوهما خلالها من التحدث او الحركة. وأضاف حوشية: "لقد كان الجو ماطراً ورغم ذلك بقينا محتجزين تحت المطر وليس داخل المركز، ومن ثم تم نقلنا لمركز شرطة القشلة حيث مكثنا هناك ساعتين، وقاموا بالتحقيق معنا عن سبب تواجدنا في المنطقة ومن ثم أطلق سراحنا حوالي الساعة الثالثة والنصف عصراً".

 

(3/2) منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم تلفزيون فلسطين (المراسل علي دار علي، المراسل محمد العيسى، المصور محمد رفيق، والمصور عمر أبو عوض)، من تغطية لفعاليات المقاومة الشعبية في "قرية عين حجلة"، وذلك يوم الإثنين الموافق 3/2/2014. وأفاد أبو عوض بأن جنود الاحتلال قاموا باحتجازهم ومصادرة بطاقاتهم الشخصية ومنعوهم من استخدام الكاميرا، حيث اطلقوا سراحهم بعد حوالي ساعة وهددوهم بعدم القدوم إلى المنطقة مرة أخرى. 

 

(4/2) اعتدت قوات الاحتلال على مراسل تلفزيون القدس ممدوح حمامرة ومصور وكالة بال ميديا عبد الغني النتشة واحتجزتهما لمدة ساعة بعد قيامهما بمهمة صحفية في مخيم العروب بمدينة الخليل، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 4/2/2014. وأفاد حمامرة لمركز مدى بأنه ذهب مع زميله عبد الغني لتصوير قصة عن حياة أحد الأسرى القدامى في مخيم العروب، وبعد الانتهاء من ذلك قام جيش الاحتلال بإغلاق بوابة المخيم عليهما ومنعهما من الخروج بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة. وأضاف حمامرة: "لقد اعترضوا طريقنا وأمرونا بالخروج من السيارة وقاموا بدفعنا، وعندما حاول زميلي تصويرهم انهالوا عليه بالضرب المبرح واحتجزونا لمدة ساعة كاملة. كما قاموا بمصادرة بطاقتي ذاكرة من الكاميرا حيث ثمن كل واحدة منها 100 دولار". وذكر حمامرة أيضاً بأنهما قاما بالاتصال مع الارتباط العسكري من أجل استرجاع بطاقات الذاكرة وبعد حوالي ساعة ونصف قاموا بإعادتها.

 

(5/2) اعتدى أحد جنود الاحتلال على مصور شركة الأرز للإنتاج أيمن أبو رموز (24 عاماً) أثناء قيامه بتغطية هدم بيوت المواطنين المقدسيين في حي جبل المكبر في مدينة القدس المحتلة، كما منعوا طاقم قناة الميادين (المراسلة هناء محاميد والمصور صهيب سلهب) من تغطية الحدث، وذلك يوم الأربعاء الموافق 5/2/2014. وأفاد أبو رموز لمركز مدى بأنه توجه في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً إلى جبل المكبر لتغطية عملية هدم إحدى البيوت إلا أن أحد الجنود منعه من التصوير بالرغم من إبراز بطاقته الصحفية. وأضاف أبو رموز بأنه كانت هناك عملية هدم أخرى في تمام الساعة الواحدة ظهراً، وعندما توجه للمنطقة مرة أخرى للتصوير كان الشارع المؤدي إلى المنزل مغلقا مما اضطره إلى الذهاب مع طاقم قناة الميادين عن طريق شارع التفافي، وعندما بدأوا بالتصوير اقترب منهم أحد الجنود ومنعوهم من التصوير وبدأوا بدفعهم. وقال أبو رموز: لقد حاول الجندي ضربي في البداية فابتعدت عنه، وبينما كنت اتحدث مع زميلي صهيب ضحكت معه، فاقترب مني الجندي وسألني لماذا أضحك؟ فقلت له أن الأمر لا يعنيه، فبدأ بشتمي وضربني على وجهي مما أدى لكسر نظارتي. كما قاموا الجنود بدفع الزميلة هناء ومنعونا من تصوير الاعتداء عليها".

 

(2/6) قامت إدارة تلفزيون الشراع المحلي في مدينة طولكرم بوقف البث بشكل مؤقت بعد تلقي التلفزيون تهديدات عديدة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مدار الأسبوع الأول من شهر شباط 2014.وأفاد مدير عام التلفزيون محمد زيدان لمركز مدى بأنهم تلقّوا عدّة تهديدات من قبل الاحتلال الإسرائيلي على مدار الأسبوع، مفادها أن عليهم وقف البث بشكل فوري بحجة أنه يشوّش على مطار "بن غوريون" بالقرب من مدينة اللد، وعلى الاتصالات الإسرائيلية. وقال زيدان للمركز بأنهم استشاروا عددا من الفنيين من وزارة الاتصالات الفلسطينية وجامعة النجاح، الذين أكدوا بأن الأجهزة لا تصدر أي تشويش. وبعد تقديم الشهادات اللازمة لمركز الارتباط الفلسطيني، تراجعت سلطات الاحتلال عن ادعاءاتها وقالت بأن التشويش يتم على محطة تلفزيونية إسرائيلية. وكانت سلطات الاحتلال قد قدمت عدة شكاوي إلى الارتباط الفلسطيني منذ يوم الأربعاء الموافق 29/1/2014، بضرورة وقف بث تلفزيون الشراع و"إلا ستقوم باللازم". وفي هذا الإطار قال زيدان: "لقد اتخذنا قراراً بوقف البث قبل يومين حتى إيجاد حل لهذه القضية، حيث أنه ليس غريباً على سلطات الاحتلال بأن تقوم باقتحام التلفزيون ومصادرة أجهزة البث التي كلّفتنا كثيراً".

 

 (7/2) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور تلفزيون فلسطين فادي الجيوسي (34 عاماً) أثناء تغطيته لاقتحام جيش الاحتلال "لقرية عين حجلة"، وذلك يوم السبت الموافق 7/2/2014. وأفاد الجيوسي لمركز مدى بأنه كان يقف مع زميله المراسل علي دار علي على سطح إحدى الغرف لتغطية عملية الاقتحام وأثناء ذلك قام الجنود بالصعود عندهم واجبروا المراسل على النزول وقاموا بدفعي من فوق الغرفة التي كان ارتفاعها حوالي 2,5 متراً. وأضاف الجيوسي: "لقد وقعت من أعلى على ظهري واصبت بتمزق في ظهري، حيث لم أعد قادراً على التحرك. لقد تم نقلي إلى المستشفى وهناك تبين أنني أعاني من تمزق في ظهري ورجلي وخرجت من المستشفى بعد ليلة واحدة".

 

(11/2) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي المصور المستقل بلال التميمي (48 عاماً) أثناء قيامه بتغطية اقتحام قوات الاحتلال لبلدة النبي صالح قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 11/2/2014. وأفاد التميمي لمركز مدى بأن جنود الاحتلال قاموا باقتحام القرية بعدماشاهدوا  بعض الشباب يرفعون العلم الفلسطيني، وأثناء تغطيته لعملية الاقتحام قام جيش الاحتلال باحتجازه ووضعه في برج تابع لهم قرب البلدة وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين. وأضاف التميمي: "لقد استمر احتجازي من الساعة الخامسة عصراً إلى التاسعة ليلاً، بعد ذلك تم نقلي إلى مركز ينيامين للتحقيق حيث يقع بالقرب من جبع، وتم التحقيق معي بتهمة إعاقة عمل الجيش فشرحت لهم أنني فقط كنت أقوم بالتصوير، وبقيت محتجزاً هناك لغاية الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل".

 

(15/2) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصور المستقل يوسف شكارنة (24 عاماً) أثناء إعداده لتقرير حول معاناة العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل ويذهبون الى هناك بطرق غير قانونية، وذلك يوم السبت الموافق 15/2/2014. وأفاد شكارنة لمركز مدى بأنه كان متواجدا في وادي فوكين بالقرب من مدينة بيت لحم لإعداد التقرير، وأثناء ذلك هجم عليه أربعة من جنود الاحتلال وقاموا بضربه بشكل مبرح. وأضاف شكارنة: "لقد تركوني بعد ذلك في منطقة شبه خالية حيث كنت أنزف و غير قادر على الحركة، وبقيت هناك حتى مرّ أحد الأشخاص بالصدفة وقدم لي الإسعاف الأولي وقام بالاتصال بعائلتي، الذين حضروا بدورهم ونقلوني لمستشفى بيت جالا الحكومي ومنها تم  تحويلي لمستشفى (اليمامة). وأثناء الفحوصات تبيّن بوجود تمزق في قدمي اليسرى بالإضافة إلى جروح متوسطة في الكاحل والكعب وأيضا كان فكي متورما من الالتهاب، كما أنني خضعت لجراحة تجميلية في منطقة أسفل عيني وتم خياطتها "بـ7 غرز".

 

 (16/2) حاول أفراد تابعين للشرطة والأمن الفلسطيني صباح اليوم منع الصحفيين من تغطية اعتصام أمام مقر المقاطعة بمدينة رام الله، احتاجاجاً على استقبال الرئيس أبو مازن لوفد إسرائيلي. حيث أفاد مصور وكالة وطن أحمد ملحم لمركز مدى بأن رجال أمن بزي عسكري وزي مدني حاولوا منع الصحفيين من تغطية الاعتصام حوالي الساعة الحادية عشر والنصف صباحاً، وصادروا البطاقات الشخصية لمصورين لفترة وجيزة جداً، إلا أن الصحفيين أصروا على تغطية الحدث وتابعوا عملهم.

(18/2) استدعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مصور موقع بانيت أمير محمد عبد ربه (21 عاماً)  للتحقيق في مركز الشرطة غرب القدس، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 18/2/2014. وأفاد عبد ربه لمركز مدى بأنه تلقى اتصالاً هاتفياً من مركز الشرطة للذهاب إلى مقرهم فوراً وإلا سيتعرض للاعتقال، وذلك على خلفية كتابته "بلدية الاحتلال" بدلاً من "بلدية القدس" في إحدى كتاباته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. وأضاف عبدربه قائلاً: "لقد تركز التحقيق على استخدامي لمصطلح بلدية الاحتلال حيث أشار المحقق أنه يساعد على إثارة البلبلة وزعزعة النظام. لقد كان هدف التحقيق تخويفي حيث هددني بسحب بطاقة عضويتي لبانيت، وأشار لضرورة الانتباه للمصطلحات التي استخدمها. لقد استمر التحقيق حوالي 45 دقيقة بعدها اطلقوا سراحي".

 

(18/2) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لاعتداءات المستوطنين على المسجد الأقصى، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 18/2/2014 ، وهم: محمود عليان مصور صحيفة القدس، عمار عوض مصور رويترز، أحمد غرابلي مصور الوكالة الفرنسية توفيق صليبا مصور قناة العربية ، وائل السلايمة مصور قناة الجزيرة. وأفاد مصور جريدة القدس محمود عليان لمركز مدى بأن الصحفيين توجهوا لتغطية اقتحام المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، وأثناء ذلك بدأت قوات الاحتلال بإلقاء قنابل الصوت والرصاص المطاطي باتجاه الصحفيين والمتظاهرين الذين حاولوا التصدي للاقتحام، ولكن لم يصب أي منا بأذى. وأضاف عليان: "لم يتوقف  الأمر عند ذلك بل بدأ الاعتداء علينا يأخذ شكلاً آخر حيث قام الجيش بالصراخ علينا وضربنا بالعصي من أجل الابتعاد عن المكان وعدم التصوير، لقد طالنا الضرب جميعاً ولكن أشد إصابة كانت بحق المصور نجيب الرازم". وتحدث الصحفيون عن الاعتداءات للناطق الإسرائيلي بلسان الشرطة ولكنه لم يكترث لشكواهم.

 

(21/2) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور وكالة بال ميديا عبد الغني النتشة (32عاماً) أثناء تغطيه لمواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال والمواطنين في مدينة الخليل بعد انتهاء مسيرة لإحياء الذكرى العشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي، يوم الجمعة الموافق 21/2/2014. وأفاد النتشة أنه ذهب لتغطية المسيرة وما تبعها من مواجهات، وأثناء ذلك سمع صوت لإطلاق نار وقنابل غاز ومن ثم شعر بضربة فوق عينه. وأضاف النتشة: " لقد وقعت على الأرض وفقدت الوعي وتم نقلي للمستشفى، وهناك تم "تقطيبي بخمس غرز" ولم استطع الرؤية في عيني لمدة طويلة. لقد قامت  الإدارة المدنية بالاتصال والاعتذار مني، وعرضت علي العلاج على حساب الجيش، واخبروني بأنهم سيخضعون الجندي للتحقيق".

 

(27/2) منع رجال أمن مراسلة موقع هنا القدس للإعلام المجتمعي شذى حمّاد في مدينة نابلس من تغطية اعتصام لعائلة المواطن رسلان حلبية الذي تم قتله من قبل مواطنين فلسطينيين للمطالبة بتقديم الجناة للعدالة، وذلك أمام المقاطعة في مدينة نابلس. وأفادت حماد لمركز مدى بأنها توجهت يوم الخميس الموافق 27/2/2014 للمقاطعة لتغطية الاعتصام وأثناء ذلك اقترب منها أشخاص بزي مدني عرّفوا على أنفسهم بأنهم رجال أمن وطلبوا منها حذف الصور التي تظهر فيها أجهزة الأمن. وأضافت حماد: "لم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد اقترب مني شرطي بلباسه الرسمي وطلب مني عدم التصوير ومغادرة المنطقة، بالرغم من إبراز بطاقتي الصحفية له".

 

(28/2) قام أحد المستعربين بإشهار السلاح بوجه الصحفيين أثناء تغطيتهم لاعتقال أحد الأشخاص في مدينة القدس، وذلك يوم الجمعة الموافق 28/2/2014. وأفادت مصورة قدس نت ديالا جويحان بأنها كانت تغطي عملية الاعتقال مع مجموعة من الصحفيين، وأثناء ذلك قام أحد المستعربين بإشهار السلاح بوجههم لمنعهم من التغطية. وقالت جويحان بأن الصحفيين الذين تواجدوا بالمكان هم: محمود عليان، أحمد غرابلي ، عمار عوض، معمر عوض، عطا عويسات، أمير عبد ربه ، وسعيد القاق.

 

replica watches replica watches replica watches