09:34 ص - الخميس 27 يوليو 2017 م
›› آخر الأخبار:

مصر .. تأجيل انتخابات نقابة الصحفيين لعدم اكتمال النصاب القانوني

2017-03-03

مصر .. تأجيل انتخابات نقابة الصحفيين لعدم اكتمال النصاب القانوني

القاهرة - خدمة قدس برس
قررت اللجنة المشرفة على انتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة الصحفيين تأجيل الانتخابات لمدة أسبوعين لعدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية للنقابة.

وتشهد الانتخابات منافسة محمومة بين "تيار الخدمات" الذي يعد بتقديم مزايا للصحفيين، وتيار "الكرامة" الذي يعد باستقلالية النقابة عن الحكومة.

وقال خالد البلشي وكيل النقابة ومقرر لجنة الحريات، اليوم الجمعة، إنه سجل بالجمعية العمومية اليوم عدد أقل من 4300 صحفيا (50% +1) وهو الحد الأدنى القانوني.

وفي حال عدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية بحضور (50% +1) يتم دعوتها للاجتماع الثاني، يوم الجمعة المقبل 17 آذار/ مارس الجاري، ويشترط لاكتمالها حضور 25% من الأعضاء.

وتُجرى انتخابات التجديد النصفي على مقعد النقيب و6 من أعضاء مجلس النقابة.

وينافس على منصب نقيب الصحفيين 7 مرشحين، أبرزهم النقيب المنتهية ولايته يحيى قلاش الذي يعد بنقابة قوية مستقلة عن الحكومة، والصحفي بمؤسسة الأهرام عبد المحسن سلامة الذي يُنظر إليه على أنه ممثل الحكومة والذي يعد بمزايا وخدمات للصحفيين، إلى جانب 70 مرشحا لستة مقاعد بمجلس النقابة.

ويخوض يحيى قلاش انتخابات نقابة الصحفيين محملا بانتقادات واسعة لما سماه معارضوه بـ "تسييس النقابة" واقحامها في معركة مع الدولة، فيما ينافس عبد المحسن سلامة على منصب النقيب محملا بإرث عضويته السابقة في الحزب الوطني "المنحل" وترشحه على قوائمه في الانتخابات البرلمانية.

ويعتبر مؤيدو قلاش أن معركته للاحتفاظ بمقعد نقيب الصحفيين هي معركة "الاستقلال النقابي وحرية الصحافة"، فيما يرفع مؤيدو سلامة شعار "نقيب الجسور" في إشارة إلى علاقاته الواسعة برموز النظام السياسي والتي من شأنها رأب الصدع وجلب مزيد من الامتيازات للصحفيين.

ويقول نقيب الصحفيين الحالي يحيي قلاش أن "جوهر المعركة الانتخابية هذه المرة يتعلق بمستقبل النقابة وقوانين المهنة".

ويؤكد لـ "قدس برس" أن "كل تقزيم للمعركة محاولة لخلط الأوراق، وكل هروب من المعركة تخلي عن أداء الواجب في أخطر المراحل التي تمر بها النقابة والمهنة"، داعيا الصحفيين لاختيار مستقبلهم ما بين استقلال النقابة، وقصر دورها على الخدمات.

وينفي "قلاش" أن الدولة تحاصر الصحفيين في عهده بسبب أزمة اقتحام الشرطة للنقابة وصدور حكم بسجنه مع اثنين من قيادات النقابة مؤكدا أن "الدولة دعمت نقابة الصحفيين بـ 45 مليون جنيه في الآونة الأخيرة".

وينفي المرشح الأبرز الثاني على مقعد نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة، مدير تحرير جريدة الأهرام، ما يتردد عن أنه مرشح الدولة، ويؤكد أنه مرشح الصحفيين ولكن لديه علاقات قوية بمختلف أجهزة الدولة، حيث سيسخرها لخدمة المهنة والنقابة وجموع الصحفيين.

وخلال وجوده في الجمعية العمومية اليوم الجمعة، أوضح "سلامة" في تصريحات صحفية، أنه سيسعى رغم ذلك لزيادة مزايا مالية للصحفيين (بدل التكنولوجيا)، وبناء مستشفى ومدينة للصحفيين.

وبدأت أزمة نقابة الصحفيين مع وزارة الداخلية، في نيسان / أبريل 2016، عقب تنظيم احتجاجات أمام النقابة بعد اتفاقية لترسيم الحدود نقلت إثرها السيادة عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وتصاعدت الأزمة عندما اقتحمت قوة شرطية مقر النقابة وألقت القبض على الصحفيين عمرو بدر ومحمود السقا، يوم الأول من أيار/ مايو 2016، ما دفع الصحفيين لعقد اجتماع للجمعية العمومية أدانوا فيه اقتحام وزارة الداخلية للنقابة، كما اتخذوا سلسلة إجراءات احتجاجية ضد وزارة الداخلية.

replica watches replica watches replica watches