07:11 ص - الأحد 20 أغسطس 2017 م

إعلاميون يتساءلون: أين المؤسسات الدولية من صحفيي القدس؟!

2017-07-23

خلال وقفة تضامنية نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين

إعلاميون يتساءلون: أين المؤسسات الدولية من صحفيي القدس؟!

 

تساءل اعلاميون غزِّيون عن دور المؤسسات الدولية المعنية بالصحفيين وحرية الرأي والتعبير، تجاه زملائهم في القدس المحتلة، وما يتعرض له هؤلاء من انتهاكات و"جرائم" ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضمن الأحداث الميدانية التي تشهدها المدينة للأسبوع الثاني على التوالي.

وتضامن العشرات منهم، اليوم، أمام برج "شوا وحصري" الشهير بـ"برج الصحفيين"، في مدينة غزة، ضمن فعالية دعا لها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، رفع خلالها المشاركون شعارات تشيد بدور الصحفيين المقدسيين من جهة، وتندد بسياسات الاحتلال بحقهم من جهة أخرى.

وكان أبرز هذه الشعارات: "الأقصى في عيوننا؛ والصحفي المقدسي على رؤوسنا"، و"جريمة اختطاف الصحفيين قرصنة صهيونية والاعتداء عليهم جريمة"، و"الصحفي المقدسي رأس الحربة في حماية مواجهة الغطرسة الصهيونية".

وأكد عضو الهيئة الإدارية للتجمع الصحفي الديمقراطي، ناصر العريني، أن الصحفيين المقدسيين يقفون اليوم أمام الهجمة الشرسة التي تقودها "العصابات الصهيونية" لفرض واقع أمني جديد في القدس والمسجد الأقصى.

وطالب العريني في كلمة له خلال مؤتمر صحفي عقد أثناء الوقفة التضامنية، الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وأحرار العالم، بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين "الذين يواجهون أشرس وأعتى آلات الاضطهاد والعنصرية والوحشية"، مضيفًا "ندعم ونساند زملائنا الصحفيين بالقدس في فضح وكشف سياسات العدو الفاشية".

كما طالب السلطة برفع الحجب عن المواقع الالكترونية الفلسطينية في إطار العراك السياسي، متابعًا "لا يعقل أن تتعرض القدس لهذه الهجمة الشرسة وهناك حجب تتعرض له المواقع الالكترونية التي تفضح هذه الهجمة، فنحن مطالبون اليوم برفع كل الأصوات لفضح العدو وسياساته".

وأوصى الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة برفع أيديها عن الصحفيين وعدم تقييد حريتهم في تغطية الأحداث، أو نقل الحقيقة للجماهير، لافتًا الأنظار إلى أن أكثر من 23 صحفيًا معتقلون في سجون السلطة.

بدورها، حيت عضو مجلس إدارة كتلة الصحفي الفلسطيني فداء المدهون، الصحفيين المقدسيين على ما بذلوه من جهد ساهم في نقل حقيقة ما يجري في القدس المحتلة والمسجد الأقصى من انتهاكات إسرائيلية.

ودعت المدهون في كلمة لها خلال المؤتمر الصحفي، جميع الصحفيين إلى التوحد خلف زملائهم المقدسيين وقضيتهم، حتى تكون القدس منارة لوحدتنا ولنبذ الخلافات بيننا.

وحثت المدهون وسائل الإعلام العربية والفلسطينية على أن تجعل قضية القدس الخبر الأول ضمن أوسع تغطية لنقل جرائم الاحتلال ضد المرابطين.

وأضافت "تنظر كتلة الصحفي بريبة إلى بعض وسائل الإعلام العربية والدولية تجاه ما يحدث في القدس"، داعية مؤسسات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني إلى أخذ دورها للضغط على الاحتلال وملاحقته وكشف جرائمه".

من جهتها، طالبت شيرين خليفة من مؤسسة "فلسطينيات"، بالتقاط الإشارات الإيجابية والمبادرات الوحدوية والتركيز عليها، مضيفة "دورنا الأصيل هو المساهمة في تقوية النسيج الوطني الفلسطيني".

وشدَّدت خليفة خلال كلمة خلال المؤتمر، على ضرورة عدم اعتبار أن القدس قضية موسمية بل دائمة ومركزية، ومن الضروري تغطية قصص المقدسيين وصمودهم وابداعهم ويومياتهم.

وأكدت تمسك الصحفيين الفلسطينيين بكل القوانين الدولية التي فرضت على الاحتلال عدم التدخل لتغيير الواقع في القدس بأي شكل من الأشكال.

أما عبد الرحيم أبو كويك من التجمع الإعلامي الديمقراطي، أكد حرية الرأي والتعبير بالنسبة للصحفيين في القدس محدودة بفعل الاحتلال ويتعرضون لمعيقات عديدة في الحصول على المعلومات.

علاوة على ذلك، لا يسلم هؤلاء من اعتقالات وانتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما تحدث به أبو كويك خلال في المؤتمر الصحفي.

وحيا صمود الصحفيين المقدسيين في وجه العنصرية و"الإرهاب" الإسرائيلي.

وعدد أشكال الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين الفلسطينيين، وأبرزها الاعتقال والضرب وتكسير الكاميرات، والمنع من التغطية الصحفية، والوصول إلى مناطق الأحداث الساخنة.

ودعا الإعلاميين وكتاب الرأي والناشطين إلى تسليط الضوء على الاستهداف المباشر الذي يتعرض الصحفيين في القدس المحتلة، كما جرى مع مصور وكالة "رويترز" سِنان أبو ميزر، والصحفي محمد الصادق، ومراسلة الجزيرة مباشر لطيفة عبد اللطيف.

وأشار إلى أن هؤلاء تعرضوا لإطلاق نار أثناء تغطيتهم للمواجهات قرب باب الأسباط، رفضًا للبوابات الإلكترونية في محيط المسجد الأقصى.

وقال رئيس التجمع الإعلامي يوسف أبو كويك "نقف اليوم لنعتذر عن قصورنا أمام فداحة الجريمة وهول الاستهداف.. نقف لنتضامن مع زملائنا سواءً كانوا في القدس أو الضفة الغربية الذين يتعرضون للاستهداف الإسرائيلي الممنهج الرامي لطمس الحقيقة عن كل ما يجري في القدس وباحات الأقصى".

وأكد أبو كويك خلال المؤتمر الصحفي، أنه يتوجب على كل صحفي وناشط أن يستل قلمه وعدسته للدفاع عن اطهر بقاع الأرض في أجه أبشع احتلال عرفه التاريخ.

واعتبر ان تغطية الأحداث والمواجهات في القدس وغيرها ونقاط التماس مع الاحتلال تفرض علينا أن نتوقع الأسوأ دون أن نتراجع عن قرار التغطية المستمرة والمتابعة الدؤوبة لكل التطورات لنوثق معًا الجريمة المتركبة بحق القدس والمقدسات.

replica watches replica watches replica watches