10:49 ص - الثلاثاء 24 اكتوبر 2017 م
›› آخر الأخبار:

تنديد نقابي وفصائلي باعتقال السلطة لخمسة صحفيين بالضفة

2017-08-09

تنديد نقابي وفصائلي باعتقال السلطة لخمسة صحفيين بالضفة

 

رام الله (فلسطين) - خدمة قدس برس

 

عبّرت مؤسسات نقابية وفصائل وشخصيات فلسطينية، عن رفضها لاعتقال أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، لخمسة صحفيين واستدعاء ثالث الليلة الماضية.

 

عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين، عمر نزال، قال خلال مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، عُقد في مقر النقابة، بأن تبرير أجهزة السلطة لاعتقال الصحفيين الخمسة، بدعوى أنه رسالة لحركة "حماس" للإفراج عن الصحفي فؤاد جرادة هو "منطق مغلوط، فالخطأ لا يعالج بخطيئة، ولا يمكن التسليم بكون الصحفيين هم دائما ضحية التجاذبات السياسية".

 

وأضاف نزال، بأن "الضغط على حماس لإطلاق سراح جرادة له طرق عديدة يجب اتباعها، وأن النقابة قامت بجهد وهي مستمرة به، وعلى الجهات الأخرى القيام بدورها ، ولكن ليس عبر مزيد من الاعتقالات"، كما قال.

 

وأشار إلى أن الصحفيين الخمسة المعتقلين كانوا ضمن قائمة ستشمل 15 صحفيا من الضفة الغربية، استطاعت النقابة بعد اتصالات أجرتها  وقف اعتقال البقية.

 

بدوره، شدد الأمين العام لحزب المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، على ضرورة الإفراج عن الصحفيين المعتقلين فورا، وعدم انعكاس حالة الانقسام على العمل الصحفي والإعلامي.

 

وفي ذات السياق، أكد مدير عام مركز "القدس للمساعدة القانونيّة"، عصام العاروري، على أهمية عدم المساس بحربة العمل الصحفي في فلسطين، مشيرا إلى أن تنفيذ انتهاكات بحق الصحفيين يعرض السلطة الفلسطينية للمساءلة في ظل توقيعها على المعاهدات الدولية التي تكفل حرية الرأي والتعبير.

 

من جهتها، استنكرت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، إقدام الأجهزة الأمنية في الضفة على اعتقال خمسة صحافيين واستدعاء صحافي سادس للتحقيق، داعية إلى الإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط.

 

واعتبرت الجبهة، في بيان لها، اعتقال الصحفيين "تصعيد خطير ممنهج بحق الصحافيين وحرية الرأي والتعبير"، مطالبة بالتحرك العاجل على جميع المستويات من أجل ضمان إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين.

 

وشددت على أن حرية الصحافة وعمل الصحافيين جزء لا يتجزأ من الحقوق الفردية للمواطن الفلسطيني وفقاً للقانون الفلسطيني ولمبادئ مهنة الصحافة.

 

هذا وعبّرت مؤسسات نقابية فلسطينية هي الأخرى عن رفضها لاعتقال الصحفيين، وقالت "كتلة الصحفي الفلسطيني"، عن تضامنها الكامل مع الصحفيين المعتقلين، وتعهدت بالاستمرار في الدفاع عنهم وعن حريتهم في الرأي والتعبير.

 

كما طالب اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية، في بيان له، بتجنيب الصحفيين الفلسطينيين ويلات الانقسام في الساحة الفلسطينية، مؤكداً على دور الصحفيين المهني والوطني في كشف جرائم الاحتلال .

 

وفي ذات الإطار، استنكر "التجمع الصحفي الديمقراطي"، اعتقال الصحفيين، مشيرا إلى أن ما ذكرته السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية واتهامها الصحافيين " بتسريب معلومات حساسية إلى جهات معادية" غير منطقية "هدفها تشويه صورة الصحفي الفلسطيني وتضليل الرأي العام والمجتمع الدولي حول الأسباب الحقيقية لعملية اعتقالهم".

 

الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان" ديوان المظالم"، طالبت جهاز المخابرات العامة الإفراج الفوري عن الصحافيين الخمسة المعتقلين، ووقف ملاحقة الصحافيين على خلفية عملهم الصحافي وعدم زج العمل الصحافي في الخلافات السياسية.

 

وجاء في المخاطبة التي وجهتها الهيئة لجهاز المخابرات العامة "أن اعتقال الصحافيين يشكل مسّاً خطيراً بحرية الرأي والتعبير، وانتهاكاً لحقوق الصحافيين وتجاوزاً للتفاهمات التي تمت ما بين نقابة الصحافيين والنيابة العامة".

 

وأكدت الهيئة الحقوقية، على أن الفترة الأخيرة قد شهدت انتكاسة كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة على مستوى حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحافي تمثلت في صدور القرار بقانون رقم 16 بخصوص الجرائم الإلكترونية، وزيادة في عمليات توقيف واحتجاز الصحافيين واستدعائهم على خلفية عملهم الصحافي، وحجب العديد من المواقع الإلكترونية.

replica watches replica watches replica watches