11:35 ص - السبت 25 نوفمبر 2017 م
›› آخر الأخبار:

مصر.. مصادرة صحيفة موالية للنظام

2017-09-03

مصر.. مصادرة صحيفة موالية للنظام

 

القاهرة - خدمة قدس برس

صادرت السلطات المصرية عدد اليوم الأحد من صحيفة خاصة موالية للنظام، لاحتوائه على تقرير ينتقد عدم تمكن الأجهزة الأمنية من القبض على وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلي، الهارب منذ مايو/ أيار الماضي.

 

وقالت إدارة صحيفة “البوابة” في بيان صحفي، إن مطابع “الأهرام” الحكومية امتنعت عن طباعة عدد الصحيفة، اليوم، بدعوى أن “جهات معينة طالبت بحذف تقرير صحافي منشور بالصفحة الأولى، يتعلق بطول فترة هروب العادلي”.

 

وأضاف البيان “تم نشر التقرير في إطار المتابعة الصحافية لطلب إحاطة مقدم من نائب برلماني لوزير الداخلية (الحالي)، مجدي عبد الغفار، حول عدم قدرة الأجهزة الأمنية على إلقاء القبض على الوزير الهارب وتقديمه للعدالة”.

 

وعنونت الصحيفة تقريرها بـ”من الداخلية إلى العادلي.. كل سنة وأنت هارب يا باشا”، مصحوباً بصورة للعادلي، المحكوم عليه بالسجن 7 أعوام، في القضية المعروفة إعلامياً بـ ”فساد الداخلية”، إضافة إلى إلزامه واثنين آخرين برد مبلغ 195 مليوناً و936 ألف جنيه (حوالي 10 ملايين دولار أمريكي) وتغريمهم مبلغ مماثل.

 

والعادلي، مطلوب لتنفيذ حكم بالسجن 7 سنوات، وهو أحد رموز نظام الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك (1981-2011)، الذي أطاحت به ثورة شعبية، اندلعت في 25 يناير/ كانون ثاني 2011.

 

ودعت إدارة الصحيفة الموالية للسلطات، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى “التدخل لفرض احترام القانون وحمايته من التدخلات السافرة لبعض الجهات، لطمس فشلهم الوظيفي”.

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تصادر فيها السلطات عدداً لصحيفة “البوابة”، فقد صادرتها لأيام متتالية، في أبريل/ نيسان الماضي؛ إثر مطالبتها بإقالة وزير الداخلية الحالي بدعوى “التقصير”، على خلفية تفجيري كنيستين، شمالي مصر، أسقطا عشرات القتلى، وتبناهما "تنظيم الدولة".

 

إلا أن مصادر سياسية قالت إن السبب الاخر غير المعلن ربما يكون دعم مالك الصحيفة النائب عبد الرحيم علي للمرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق الذي يعتقد أنه ينوي ترشيح نفسه ضد السيسي في انتخابات 2018، وتدعم الامارات كلاهما.

 

ولكن عبد الرحيم علي، نفى في تغريده على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن يكون مؤيدا لشفيق، مؤكدا على دعمه للسيسي وعزمه انتخابه مرة أخرى.

replica watches replica watches replica watches