11:02 م - الإثنين 20 نوفمبر 2017 م
›› آخر الأخبار:

صحفيو غزة ينددون بإغلاق الاحتلال مؤسسات إعلامية بالضفة غزة

2017-10-18

صحفيو غزة ينددون بإغلاق الاحتلال مؤسسات إعلامية بالضفة غزة

جمال غيث:

ندد صحفيون خلال وقفة في غزة أمس، بإقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام وإغلاق عدة مكاتب لشركات تقدم خدمات إعلامية للعديد من المحطات الفلسطينية المحلية والعربية والدولية، ومصادرة محتوياتها. وأكد هؤلاء، خلال وقفة تضامنية نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، للتنديد بجرائم الاحتلال المرتكبة بحق الصحافة الفلسطينية، أمام برج شوى وحصري بمدينة غزة، أن الاحتلال يبذل جهوداً كبيرة لطمس الحقيقة، وانتهاك حرية الرأي والتعبير التي كفلتها القوانين الدولية والحقوقية، مشددين على ضرورة مواصلة العمل وفضح جرائم الاحتلال. ورفع المشاركون في الوقفة، لافتات كتب عليها: "مستمرون ولن تطمس الحقيقة، واعتقال الصحفيين قرصنة إسرائيلية لإخراس صوت الحقيقة، ولا لتهديد العمل الصحفي، وأخرى كتب عليها: "الاحتلال يشن حربًا على المؤسسات الإعلامية الفلسطينية ويخشى من الصوت والصورة والقلم". وأقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس، على إغلاق 8 مقرات لشركات الخدمات الإعلامية الفلسطينية، وقامت بمصادرة محتوياتها من كمبيوترات وأرشيف ومعدات يقدر ثمنها بمئات آلاف الدولارات، قبل أن تقوم بإغلاقها لمدة ستة أشهر بدعوى التحريض، كما واعتقلت كلاً من مدير شركة "ترانسميديا "عامر الجعبري والمدير المالي للشركة إبراهيم الجعبري. وعلقت قوات الاحتلال أمر إغلاق الشركات على الأبواب التي أغلقتها بالصفائح والقضبان الحديدية، في كل من مدينة الخليل ورام الله ونابلس وبيت لحم، مهددة أصحاب العمارات والمحال التجارية من التعاون مع الشركات الإعلامية، وهي "ترانس ميديا، وبال ميديا، شركات البث للإنتاج الإعلامي "رامسات، وترانس ميديا، وبال ميدي"، واستولت على معداتها، وأشرطة الفيديو، والمونتاج الخاص بها. وأكد شادي أبو صبحة، في كلمة منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية لن تنجح في طمس الحقيقة وتغييبها، وسيواصل الصحفيون ممارسة عملهم على فضح جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا. ودان أبو صبحة، في كلمة له، قيام الاحتلال بإغلاق الشركات الإعلامية في الضفة، معرباً عن تضامن الصحفيين الكامل في قطاع غزة مع الشركات التي أغلقتها قوات الاحتلال فجر أمس. وقال: "إن الاحتلال الإسرائيلي قام بإغلاق مقار مؤسسات تقدم خدمات إعلامية في نابلس والخليل ورام الله لمدة 6 شهور، وهذا انتهاك للعمل الصحفي ويخالف كافة الأعراف والقوانين الدولية التي تؤكد حريته". وطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل للإفراج عن المعتقلين، والقيام بواجبها لحماية الصحفيين وإلزام الاحتلال بضرورة احترام وتنفيذ كافة القرارات الدولية التي كفلت حرية الرأي والتعبير. بدوره، بين الصحفي يوسف أبو كويك، في كلمة له متحدثًا باسم المؤسسات الإعلامية التي تم إغلاقها فجر أمس الأربعاء، أن قرابة 30 إعلاميا وصحفيا فلسطينيا يقبعون في سجون الاحتلال دون أي تهمة موجهة لهم. وأكد أبو كويك، أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الصحفيين من أساليب قمع وتعذيب وترهيب واعتقال ومصادرة معداتهم لن تزيدهم إلا إصرارا على مواصلة دورهم في توثيق جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني. وشدد على دعم جميع المؤسسات الصحفية في غزة للمؤسسات التي تم إغلاقها بالضفة المحتلة، داعيًا نقابة الصحفيين لمزيد من العمل لتعرية الاحتلال على كافة المستويات، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والدولية بضرورة التدخل لوقف الجرائم المرتكبة بحق العمل الصحفي والعمل الجاد لإطلاق سراح الإعلاميين من سجون الاحتلال. من جهته، أوضح محسن أبو رمضان، في كلمة مؤسسات المجتمع المدني أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين ما هي إلا دليل على أن وسائل الإعلام نجحت في نقل وتوثيق معاناة الشعب الفلسطيني. وطالب أبو رمضان، في كلمة له، بضرورة تماسك الحركة الإعلامية وإعادة بنائها وهيكلتها وإشراك الكل الصحفي به لما له من قدرة على فضح جرائم الاحتلال البشعة بحق شعبنا. وطالب أبو رمضان وزارة الإعلام بكشف طبيعة الممارسات الإسرائيلية التي تخالف كافة الاتفاقيات والمعايير الدولية، والعمل على طردها من المؤسسات والمنظمات الدولية لما ترتكبه من جرائم بحق الصحفيين والمؤسسات الصحفية.

replica watches replica watches replica watches