11:06 م - الإثنين 20 نوفمبر 2017 م
›› آخر الأخبار:

بلاغ للنائب العام في تسجيل "موسى" ونقابة الاعلاميين تتجه لوقف برنامجه

2017-10-22

بلاغ للنائب العام في تسجيل "موسى" ونقابة الاعلاميين تتجه لوقف برنامجه

 

القاهرة - خدمة قدس برس

أفاد وكيل نقابة الإعلاميين طارق سعدة، أن مجلس النقابة يتشاور حاليا حول التسجيلات التي أذاعها الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسؤوليتي"، أمس، والتي قال إنها "تعد عبثا بالأمن القومي المصري"، مشيرا لنية المجلس إيقافه المذيع المقرب من الجهات الأمنية عن العمل.

 

واثار الفيديو الذي بثت موسي مساء أمس ردود أفعال عديدة تطالب بمحاكمته ووقف برنامجه، حيث تقدم المحامي عمرو عبد السلام، ببلاغ للمستشار نبيل صادق النائب العام، طالب فيه بالتحقيق مع موسى المذيع بقناة "صدى البلد"، وطالب بضبط وإحضار أحمد موسى ومنعه من مغادرة البلاد.

 

وذكر البلاغ الذي حمل رقم 11040 عرائض النائب العام، أن "موسى أذاع تسجيلا صوتيا عن اشتباكات الواحات، قال إنه لأحد الضباط، وأصدرت وزارة الداخلية بيانا نفت فيه صحة التسجيل"، معتبرا أن ما فعله "يعد نشر لأخبار كاذبة تهدد الأمن القومي".

 

كما قرر رجل الأعمال ومالك قناة "صدى البلد"، محمد أبو العينين، فتح تحقيق عاجل، حول بثه تسجيل صوتي منسوب لأحد الضباط الناجين من معركة الواحات، وقال في تصريح صحفي أن "أحمد موسى أخطأ وتسرع فيما بثه من تسجيلات دست له، دون التأكد من صحتها، لكنه كان حسن النية".

 

وشدد مالك قناة "صدى البلد"، على أن التحقيق في واقعة التسجيلات التي بثها برنامج "على مسئوليتي" سينتهي اليوم، والقناة ستصدر بيان توضح فيه ملابسات الواقعة.

 

إلا أن رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مكرم محمد أحمد، نفي احتمالات وقف برنامج المذيع احمد موسي، وقال "إن المجلس لم يتلق أي إخطار بشأن فتح تحقيق حول ما أذاعه موسى عبر برنامجه، مساء أمس السبت، وإذا وصلت أي شكوى سيتم بحثها بشكل دقيق".

 

وأضاف أحمد، في تصريح صحفي اليوم الأحد أنه "ليس من حق نقابة الإعلاميين اتخاذ قرار بشأن وقف أي برنامج عبر أية فضائية، وأن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام هو الذي يتابع بشكل مستمر كل ما يُذاع ويُنشر عبر المواقع والفضائيات، وسيبحث كل الخروقات والتجاوزات التي حدثت في نقل المعلومات الخاطئة بشأن حادث الواحات".

 

وأذاع أحمد موسى، تسجيلا صوتيا منسوبا لأحد الأطباء المعالجين نقلا عن أحد الضباط الناجين من حادث الواحات، يروي فيه تفاصيل الهجوم، الذي قالت وزارة الداخلية إنه أسفر عن استشهاد 16 من قوات الشرطة وإصابة 13 أخرين، ويشكك في رواية وزارة الداخلية ويظهر الشرطة بمظهر سلبي.

 

وجاء في التسريب الصوتي نقلا عن أحد الضباط: "نيمونا على الأرض وقالوا لنا ارقد واخدوا سلاحنا وسابوا ضابط مننا قالهم أنا مليش دعوة عندي عيال سيبوني"، وهو ما تسبب في هجوم من باقي المذيعين المشهورين الموالين للحكومة على "احمد موسي.

 

وهاجم المذيع عمرو اديب، زميله أحمد موسي بسبب الفيديو المسرب الذي يظهر ضباط الشرطة بشكل سلبي قائلا: "إحنا أهانا نفسنا وشهداء الواحات بشكل قذر، كما هاجم المذيع وائل الابراشي تسريب الفيديو قائلًا: "مين الدنيء المنحط اللي سرب مكالمات الشهداء قبل دمهم ما يجف".

 

 

ونفت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأحد، صحة تسجيل منسوب لضابط أصيب بهجوم الواحات الارهابي، غربي البلاد، والذي أسفر عن مقتل 16 شرطياً بينهم 11 ضابطاً، وفق حصيلة رسمية.

 

وقالت الداخلية المصرية إن "ما تم تداوله من تسجيلات صوتية على مواقع التواصل الاجتماعي وتناولته بعض البرامج على القنوات الفضائية"، مؤكدةً أنها تسجيلات غير معلوم مصدرها"، وقالت أن التسجيلات "تحمل في طياتها تفاصيل غير واقعية، لا تمت لحقيقة الأحداث التي شهدتها المواجهات الأمنية بطريق الواحات بصلة"، دون مزيد من التفاصيل.

 

وتحولت حسابات المغردين والمدونين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، طوال اليومين الماضيين، إلى ما يشبه قنوات إعلامية مستقلة، لرصد ونقل الأخبار المتعلقة بحادث الواحات الإرهابي، خاصة في ظل غياب المعلومات الرسمية لفترة طويلة، وتسبب تسجيل صوتي، منسوب لضابط، يتحدث عن كواليس الحادث نقلاً عن المصابين، ونشرة الإعلامي أحمد موسى، في حالة من الجدل بشأن عدد الضحايا.

 

ويقول الراوي في تسجيل أحمد موسي ان الاحداث بدأت بتفجير أو مدرعة في طابور القول الأمني وبها 8 مجندين قتلوا جميعاً، وتدمير المدرعة الأخيرة أيضا ليحاصر الضباط والجنود في كمين وتنهال عليهم الضربات من أعلي الجبل.

 

كما يروي الشاهد قيام المسلحين بقتل الضباط وإصابة الجنود في اليد والأقدام، وأخذهم ضابط رهينة معهم استعطفهم لعدم قتله، والذي يرجح أن يكون هو الضابط الذي قال بيان الداخلية أنه مفقود، ويدعي "الحايس"، واستيلاءهم على ما مع الشرطة من أسلحة.

 

وأشار عبد الغني الحايس أحد أفراد أسرة الضابط المفقود، أن هناك تضارب في المعلومات من قبل وزارة الداخلية، وأنهم أبغوا اسرته باستشهاده ثم عدم عثورها على جثته.

 

وقال عبد الغني الحايس، على حسابه علي "فيسبوك": "نحن ننفى مقتله، فمحمد حتى تلك اللحظة مفقود أو مخطوف ولذلك نناشد وزارة الداخلية بل نناشد مؤسسة الرئاسة الرد علينا حتى تهدأ نفوسنا".

 

ووصف الدكتور سامي عبد العزيز عميد كلية الإعلام الأسبق، في تصريحات صحفية، التسريبات التي أذاعها موسي على قناة "صدي البلد" بأنها "خطأ مهني فادح"، معتبرا أن "التسريبات التي نشرت لم تكن موثقة ومضمونها يحقق هدف خطير وهو أن يفقد الشعب الثقة في الشرطة ويصيبه بالإحباط".

 

وكان الصحفي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، قال إن أحد الضباط الناجين من الهجوم أكد أن قوات الأمن تعرضت للغدر، إذ تحركت القوات بناء على معلومات وردت إليها من أحد العناصر بوجود معسكر تدريب لعناصر متطرفة في تلك المنطقة إلا أن قوات الأمن فوجئت بأن هذا العنصر هو مرشد للإرهابيين وتعاون معهم حتى اللحظة الأخيرة.

 

وأضاف بكري خلال مداخلة لبرنامج "ساعة من مصر" على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، أن مرشد الإرهابيين لقي حتفه خلال الاشتباكات، وفقا لشهادات الناجين".

replica watches replica watches replica watches