11:10 م - الإثنين 20 نوفمبر 2017 م
›› آخر الأخبار:

"بشرى الطويل"صحفية فلسطينية تُعنى بشؤون الأسرى رهن الاعتقال الإسرائيلي

2017-11-06

"بشرى الطويل".. صحفية فلسطينية تُعنى بشؤون الأسرى رهن الاعتقال الإسرائيلي

 

رام الله (فلسطين) - خدمة قدس برس

 

اعتادت عائلة القيادي في حركة "حماس"، جمال الطويل، الاقتحامات المتكررة لمنزلها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بين الحين والآخر، لاعتقاله والزجّ به في السجن لفترات طويلة، ولكن مداهمة الاحتلال لمنزلها فجر الأول من تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، انطوى على حدث مختلف بالنسبة للعائلة.

 

اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الطويل، حاملة له "مفاجأة" وفق ما أخبره به الضابط الإسرائيلي الذي قَدِمَ على رأس قوة عسكرية أحاطت بالمنزل الكائن في حي "أم الشرايط" بمدينة البيرة (شمال القدس المحتلة)؛ قبل قيامها بإعادة اعتقال الأسيرة المحررة والصحفية بشرى جمال الطويل.

 

تبلغ بُشرى من العمر 24 عامًا، درست الإعلام في الكلية العصرية بمدينة رام الله، وحصلت على دورات للتصوير الفوتوغرافي، وترأست قبل اعتقالها مؤسسة "أنين القيد" الحقوقية التي تُعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين.

 

وقالت "أم عبد الله الطويل"؛ والدة الأسيرة بشرى، إن العائلة لم تكن تتوقع أن يكون الاعتقال لابنتهم الصحفية، قائلة "توقّعنا كالعادة أنهم سينغّصون علينا وسيأخذون منّا أبا عبد الله (الشيخ جمال)، لكننا فوجئنا بأنهم يُريدون اعتقال ابنتي بشرى".

 

وأضافت الطويل في حديث لـ "قدس برس"، "كانوا في محيط المنزل، وشعرنا بهم أثناء قرعهم الشديد للأبواب حولنا (...)، وصل الضابط الإسرائيلي وقال لزوجي: تعوّدت علينا أن نأتيك لنعتقلك أنتْ، لكن اليوم سنُفاجئك، نريد بُشرى".

 

كانت بُشرى قد حصلت على قرض من أحد البنوك الفلسطينية عن طريق وزارة الأسرى، واستلمت جزءًا منه، واشترت بعض المعدّات والكاميرات، وجاء جيش الاحتلال فجر الأول من الشهر الجاري، ليسرق هذا المبلغ منها، مدّعياً بأنها "أموال إرهابية".

 

وأوضحت والدة الأسيرة بشرى، أن قوات الاحتلال مكثت عدة ساعات وهي تُقتش غرفة "بشرى"؛ قبل أن تُصادر مبلغًا من المال (جيش الاحتلال قال إنه 50 ألف شيكل) وتغادر مُعلنة مرحلة جديدة من معاناة المحررة الطويل وعائلتها مع الاعتقال.

 

بعد أن همّت الصحافية بشرى بالرّحيل، كان أبو عبد الله قد أوصاها بأن تكون "قويّة كما عهدها، كما دعا بأن تكون سحابة صيف وستزول قريبًا"، وفقا لوالدتها.

 

وكان الاحتلال قد أفرج عن الأسيرة الطويل في صفقة "وفاء الأحرار"، حيث كانت قد حُكمت بالسجن لمدة 16 شهرًا، قضت منها خمسة شهور، ثم أُعيد اعتقالها عام 2014 ليُعاد لها الحكم السابق، ثم أفرج عنها عام 2015.

 

تمكنت العائلة من لقاء بشرى الخميس الماضي؛ حيث من المقرّر أن تعقد محكمة "عوفر" الإسرائيلية اليوم الإثنين، جلسة للنظر في قضيّتها، مع العلم بأنها محتجزة في سجن "هشارون".

 

يُشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحتجز في سجونه 27 صحفيًا فلسطينيًا، ما بين محكوم وموقوف.

replica watches replica watches replica watches