05:04 م - الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م
›› آخر الأخبار:

ماب تنظّم مؤتمر الإعلام والسلام وحقوق الإنسان

2017-11-30

ماب تنظّم مؤتمر الإعلام والسلام وحقوق الإنسان

برعاية وزارة الإعلام وبالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام

 

بيروت، نوفمبر 2017 (مركز الأمم المتحدة للإعلام)-

وسط حضور لافت لإعلاميين وأكاديميين وناشطين من البحرين وتونس وسوريا والعراق ولبنان ومصر، عقدت منظمة إعلام للسلام (ماب) مؤتمراً إقليمياً حول الإعلام والسلام وحقوق الإنسان تحت عنوان "دور الإعلام في تعزيز حرية الرأي والتعبير من أجل بناء السلام، حقوق الأقليات، والمساواة بين الجنسين من أجل السلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا". تم تنظيم المؤتمر، الذي التأمت فعالياته تحت رعاية وزارة الإعلام اللبنانية، بالشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور-برنامج سيادة القانون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت.

 

تخلل الافتتاح كلمات لكل من أندريه قصاص، ممثلاً وزير الإعلام ملحم الرياشي، وهَناء ناصر، ممثلة برنامج سيادة القانون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى مؤسسة كونراد أديناور، وفانيسا باسيل، رئيسة "ماب" ومديرتها التنفيذية.

 

في كلمته، نقل قصاص حِرص وزير الإعلام على صون الحريّة الإعلامية وتقديسه للكلمة الحرة لما لها من تأثير إيجابي على الرأي العام، لاسيّما وأن للإعلام بمفهومه المتجدد مكانة خاصّة لديه، متوجّهاً للحضور بالقول "صونوا الحريّة، تصونون الأوطان". وأشار إلى أن حريّة الإعلام لم تظهر بمفهومها الحالي سوى بعد الحرب العالمية الثانية وتكرّست بقرارات دولية نصّت على أن حرية تداول المعلومات هي حق من حقوق الإنسان الأساسية. وقال إن حريّة الرأي والتعبير هي مهمّة لأنها تعبّر عن حقيقة الإنسان، وبالأخص بعدما أصبح الإعلام الإلكتروني عاملاً مساعداً للفرد للتعبير عن آرائه على الرغم من أن البعض يستخدمه للترويج لبعض الأفكار التي تسيء للأوطان. واختتم بالتشديد على ضرورة توفير الحصانة للإعلام والإعلاميين تحت القانون لما يسهم ذلك في نشر ثقافة الديمقراطيّة.

 

من ناحيتها، قدّمت ناصر موجزاً عمّا تقوم به المؤسسة لاسيّما في مجال دعم الديمقراطيات، والحوار بين الثقافات، ومنع نشوب النزاعات، وغيرها. وأشارت إلى الانتهاكات التي تطال حقوق التعبير بالرغم من تعدد صكوك صون الحريات، مضيفةً أن للإعلام دوراً في تسليط الضوء على هذه الانتهاكات كونه السلطة الرابعة في لبنان. كما دَعت إلى العمل على تفعيل دور الإعلام في مناصرة حقوق الإنسان، وتبادل المعرفة بين الخبراء في هذا المجال.

 

أما باسيل، فقد قالت إنه مع اقتراب اليوم العالمي لحقوق الإنسان في 10 كانون الأول/ديسمبر لا بدّ من إعادة النظر في التغطية الإعلامية للقضايا الإنسانية والحقوقية التي لا تؤثر بشكل مباشر على النزاعات فقط إنما تتأثر بها أيضاً. وأضافت أن هدف هذا المؤتمر هو وضع أساس لمفهوم "صحافة حقوق الإنسان"، التي تخدم هذه القضايا، وتساهم في بناء السلام. وقالت إنه في هذه المناسبة، "نضع علامة استفهام كبيرة على واقع ومصير حرية إعلامنا، وحقوق شعوبنا واستقرار منطقتنا". وتمنّت أن تؤدّي المحادثات في هذا المؤتمر إلى تفعيل دور "صحافة السلام" "كي نتخطى "السلام السلبي" الذي يقتصر على انتهاء النزاع المسلح، والوصول الى ما يسمى بـ"السلام الإيجابي"، الذي يضمن وجود العدالة الاجتماعية والمحاسبة السياسية والمصالحة الإنسانية".

 

 يُذكر أن المؤتمر كان قد عالج ثلاثة مواضيع رئيسية هي: حرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير؛ وحقوق الأقليات الدينية والإثنية؛ وحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين. وهدف إلى فتح باب النقاش من المنحى الإعلامي حول قضايا مرتبطة بحقوق الانسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في ضوء التحوّلات السياسية والاجتماعية التي تمرّ بها المنطقة.

replica watches replica watches replica watches