05:04 م - الأربعاء 13 ديسمبر 2017 م
›› آخر الأخبار:

اختتام فعاليات ملتقى الإعلام الرقمي "تفاعل" بإسطنبول

2017-12-02

اختتام فعاليات ملتقى الإعلام الرقمي "تفاعل" بإسطنبول

 

إسطنبول

 

اختتم ملتقى "تفاعل" لأجل فلسطين فعالياته في إسطنبول، بمشاركة مائتي شخصية إعلامية مهتمة بالإعلام الرقمي في إسطنبول، إضافة إلى مشاركة خمسين شخصية عبر البث المباشر من داخل فلسطين بقطاع غزة.

 

وشمل اليوم الأول للملتقى جلسة افتتاحية بعنوان "سياسات المنصات الرقمية حول فلسطين"، أدارتها المحاضرة بجامعة صباح الدين زعيم في إسطنبول أماني السنوار، تناول خلالها المتحدثون أهم السياسات الرقمية وتأثير شبكات التواصل الاجتماعي على القضية الفلسطينية، وسبل استخدامها في حشد الدعم لفلسطين حول العالم.

 

وتم استكمال باقي الجلسات عبر أربع ورش عمل منفصلة، الأولى بعنوان "الخطاب العالمي لفلسطين رقميًا" تناول فيها المتحدث الرئيس فيها المحاضر وعضو مركز الإعلام بجامعة بير زيت سعيد أبو معلا أهم الخطوات الواجب مراعاتها للتعامل مع الرأي العام الأجنبي وتوجيه خطاب فعال.

 

وكانت الورشة الثانية بعنوان "تطوير المحتوى الرقمي" تحدثت فيها الصحفية والمترجمة غدير أبو سنية، أما الثالثة فكانت بعنوان "الحملات الإعلامية" ألقاها الإعلامي إياد الرفاعي، وتم خلالها مناقشة خطوات إعداد الحملات الإعلامية، وطرح بعض الأمثلة العملية لحملات إعلامية ناجحة في مجال الإعلام الرقمي.

 

وكانت الرابعة بعنوان "التحقق والتثبت" ألقاها الصحفي بقناة الجزيرة وأحد مؤسسي وحدة الرصد والتثبت في القناة عبد الله الرشيد.

 

واستمرت أعمال الملتقى لليوم الثاني، من خلال تنفيذ أربع ورش عمل، بعناوين "مفاتيح التأثير وأساليب الضغط في الفضاء الرقمي"، "التسويق والانتشار على المنصات الرقمية"، و"بناء شبكة العلاقات المؤثرة في الإعلام الرقمي"، و"كيف تحترف الصحافة الرقمية".

 

وأكد الاستشاري الإعلامي حسام شاكر خلال دورة "مفاتيح التأثير وأساليب الضغط في الفضاء الرقمي" أن القضية الفلسطينية التي مرّ عليها عشرات السنوات لم يتم توظيف واقعها بشكل فاعل في الفضاء الإعلامي، وضاعت بين النمطية والتكرار.

 

وأشار إلى أن التحرك بشكل فاعل يبدأ من الانتباه للتفاصيل الصغيرة والبسيطة في قضيتنا، والتي تؤثر في الجمهور، منوهًا إلى أن نقل الواقع والشواهد؛ يكون أحيانًا أهم من نقل الإحصاءات النمطية التي تعب الناس من تكرارها وأمسوا لا يعطون لها الانتباه.

 

وذكر عددا من النماذج العملية التي صُنعت في أوروبا حول الواقع في قطاع غزة، وكيف كان لها التأثير ويمكن استثمارها في التعامل مع الجمهور الأوروبي، وكذلك بعض المشاهد القوية من القضية الفلسطينية التي لم يتم التعامل معها باحترافية في الإعلام وبالتالي خسرنا استثمارها.

 

بدوره، تساءل المختص في التسويق والتسويق الإلكتروني الخبير خليل عمرو من الأردن خلال ورشة "التسويق والتسويق الإلكتروني": أين هي الفجوة الموجودة التي لا نستطيع من خلالها إيصال فكرة القضية الفلسطينية.

 

وأفاد بأننا مناصري القضية الفلسطينية بحاجة لتحديد الهوية، أي الصورة النمطية التي يجب أن يعرفها الناس عن القضية ومن ثم الرسائل التي نريد إيصالها للآخرين، وتكون هذه الرسائل على شكل نقاط، ثم تأتي الخطوات التالية كالتصميم والمحتوى.

 

ونبّه إلى أنّ الانتشار لا يتم بمحتوى غير قيّم، فالمحتوى يجب أن يكون جيدًا وقيّما، ولا يكون ذلك إلا بالتحضير والاستعداد وكذلك العمل على تكوين فريق عمل متكامل ومتقن للمهارات.

 

وفي السياق، اختتم ملتقى "تفاعل" فعالياته لليوم الثاني في إسطنبول بـ "بتفاعل ستيج"، وهي منصة تفاعلية تحدّث فيها عدد من الإعلاميين والنشطاء ومقدمي الكوميديا الساخرة.

 

وسلطت الإعلامية الفلسطينية إسراء الشيخ خلال تلك المنصة الضوء على الخطاب الإسرائيلي في مراحل الصراع المختلفة، وطبيعة استخدام الاحتلال للأدوات الإعلامية ومن ضمنها الأفلام القصيرة.

 

وقالت "نحن كإعلاميين من أجل القضية الفلسطينية؛ لابد أن ندرك أن الخطاب الصهيوني للشعب اليهودي كان يختلف عن الخطاب الصهيوني العالمي، ولابد أن نوجه سؤالا لأنفسنا؛ كم استطعنا بالفعل أن ننتج إنتاجا إعلاميا يتزامن مع مراحل الصراع بين الفلسطينيين والصهاينة؟"

 

من جهته، تحدث الإعلامي الفلسطيني في قناة العربية محمد أبو عبيد حول كيفية استخدام الأدوات المتاحة على شبكات التواصل الاجتماعي، وغيرها من أجل نصرة القضية الفلسطينية.

 

وضمن فعاليات اليوم الثالث والأخير، نظم الملتقى أربع دورات تدريبية لعدد من المشاركين بالتعاون مع مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير.

 

وتناولت الدورات عدة عناوين متخصصة في الإعلام الرقمي، مثل "كيف تحترف الصحافة الرقمية"، "صناعة الفيديو الرقمي"، "تحليل البيانات الرقمية"، و"الحملات الرقمية الفعالة وقياس أثرها".

replica watches replica watches replica watches