11:45 ص - الخميس 18 يناير 2018 م
›› آخر الأخبار:

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان الاحتلال يواصل انتهاك حقوق الفلسطينيين

2017-12-10

في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

قوات الاحتلال تواصل انتهاك حقوق الفلسطينيين بما فيها حرية التعبير

 

رام الله-

 تصادف اليوم (10-12-2017) الذكرى الـ 69 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الانسان الذي وضعت الامم المتحدة من خلاله أُسس الحقوق المحمية لجميع الناس. ورغم ذلك لازالت حقوق الشعب الفلسطيني تنتهك بشكل صارخ منذ  بداية الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية قبل 50 عاما، كما أن كافة القرارات الدولية المتعلقة بفلسطين بقيت حبرا على ورق، لا بل أقدم الرئيس الامريكي قبل عدة أيام على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خرق واضح لجزء من تلك القرارات،  وغير آبه برفض العالم لهذا القرار وبما يترتب عليه من تعميق وتكريس للإجحاف التاريخي وللاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على حقوق الفلسطينيين.

 

وليس ما شهدته  الايام الثلاثة الماضية من اعتداءات أسفرت عن 4 شهداء ومئات الجرحى من المتظاهرين الفلسطينيين الذين خرجوا احتجاجا على هذا القرار غير فصل آخر في مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية. ولم تكن حرية التعبير وحرية الصحافة التي تشكل أحد ركائز الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كما جاءت في المادة 19 منه بمنآى عن اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلية التي استهدفت الصحافيين ووسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والأجنبية على نطاق واسع في محاولة منها للتعتيم على ما تنفذه من أعمال قمع واعتداءات على الأرض.

 

وأسفرت اعتداءات الاحتلال هذه عن إصابة ما لا يقل عن 15 صحافيا/ة أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية هذه الأحداث، ما شكل خطرا جسيما على حياتهم في كثير من الأحيان حيث أصيب بعضهم بالرصاص المعدني وبقنابل الصوت والغاز فضلا عن الاعتداء بالضرب على بعضهم وإصابة العشرات منهم بحالات اختناق شكل بعضها تهديدا حقيقيا على حياتهم.

 

وليس أدل على خطورة ما لحق بالعديد من الصحافيين من إصابات ما لحق بمراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي الذي أُصيب عصر أمس الاول الجمعة بقنبلتي غاز أطلقهما جنود الاحتلال نحوه أثناء تغطيته  تظاهرة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، حيث أصابته القنبلة الأولى في مؤخرة رأسه ما تسبب له بجروح خطيرة، فيما أصابته القنبلة الثانية في يده ماتسبب بكسر في أحد أصابعه حيث اخضع لعملية جراحية وزراعة بلاتين في يده.

 

وعرف من بين الصحافيين الذين اصيبوا برصاص الاحتلال المعدني وبقنابل الغاز والصوت او تعرضوا لاعتداءات بالضرب كل من: احمد حسب الله، فراس طنينة، عباس المومني، عادل ابو نعمة، عمر ابو عوض، أمجد شاهين من قناة روسيا اليوم، ضياء حوشية، نسرين سلمي، مجدي بنورة، علي نصر عبيدات، علاء بدارنة،  لواحظ الجعبري، ديلالا جويحان، ليالي عيد، محمد فوزي إضافة إلى إصابة معظم الصحافيين الذين تواجدوا في الميدان بحالات اختناق جراء كثافة إطلاق الجنود قنابل الغاز نحوهم.

 

وأكد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" استنكاره لجميع هذه الاعتداءات وأن إفلات مرتكبي هذه الاعتداءات والجرائم من جنود وضباط جيش الاحتلال وقادته من العقاب، والتعاطي مع دولة الاحتلال كدولة فوق القانون والمواثيق الدولية إنما يشكل أساسا وتشجيعا غير مباشر لها على الاستمرار في هذه الاعتداءات، ما يتطلب تحركا دوليا جادا لملاحقة ومحاكمة مرتكبي هذه الجرائم والاعتداءات والضغط على حكومة إسرائيل لوقف جميع هذه الاعتداءات وفي مقدمتها تلك التي تستهدف الحريات الإعلامية.

replica watches replica watches replica watches