02:34 م - الإثنين 23 يوليو 2018 م
›› آخر الأخبار:
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

تونس.. يوم غضب إعلامي ضد مخاوف عودة سياسة التضييق على الصحافة

2018-02-03

تونس.. يوم غضب إعلامي ضد مخاوف عودة سياسة التضييق على الصحافة

 

تونس ـ خدمة قدس برس

دعا نقيب الصحفيين التونسيين" ناجي البغوري وزير الداخلية في بلاده للاعتذار على خلفية تصريح منسوب له بشأن التنصت على أحد الصحفيين وفتح تحقيق في المسألة.

 

وطالب البغوري في تصريحات له اليوم الجمعة، نقلتها إذاعة "شمس أف أم" التونسية المحلية، وزير الداخلية بمساءلة بعض الأمنيين الراجعين له بالنظر بعد نشرهم تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت دعوات مباشرة لتعذيب واغتصاب الصحفيين والصحافيات واصفا اياهم "بالمليشيات".

 

وقال البغوري: "في بلد يحترم نفسه، على وزير الداخلية أن يأمر مباشرة بإيقاف هذه العناصر الأمنية عن العمل في انتظار ما ستُفضي اليه التحقيقات".

 

وأقر البغوري بأن "ما ارتكبه بعض الأمنيين يرتقي الى مستوى الجريمة ورغم ذلك لم يتم اتخاذ الاجراءات القانونية في شأنهم".

 

وللتذكير فأن تصريح نُسب لوزير الداخلية لطفي براهم، خلال جلسة استماع أمام لجنة الأمن والدفاع بمجلس نواب الشعب (البرلمان) عقدت مساء الاثنين الماضي، كشف خلالها عن رصد أجهزة الداخلية لمكالمة هاتفية بين مراسل صحفي وأحد المحتجين إبان الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد ضد قانون المالية الجديد، وهو ما استدعى التحقيق معه.

 

واعتبر الصحفيون أمر التنصت سلوكا خطيرا وعودة لسياسة التضييق على الصحفيين، التي كانت سمة بارزة للداخلية التونسية في عهد المخلوع بن علي، في الوقت الذي يمنع فيه القانون التونسي والدستور التنصت على المكالمات الهاتفية إلا بإذن قضائي.

 

يذكر أنه وبدعوة من "النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين"، ينظم الصحفيون بكامل المحافظات التونسية اليوم الجمعة يوم غضب مع حمل الشارة الحمراء تنديدا بالتضييقات والاعتداءات التي تواجهها الصحافة التونسية واحتجاجا على بعض القيادات الأمنية النقابية المتورطة في التحريض والثلب والتشويه في حق الصحفيين.

 

وكانت تونس قد حلت في المرتبة 69 عالميا من إجمالي 167 بلدا شملهم ترتيب مؤشر الديمقراطية في العالم لسنة 2017 وفق تقرير أصدرته، الأسبوع الماضي، وحدة "ذي ايكونوميست انتليجانس للابحاث والتحليل" التابعة لجموعة "ذي ايكونوميست" البريطانية التي تصدر مجلة بنفس الاسم.

 

وحسب التقرير احتلت تونس المرتبة الأولى عربيا ضمن الدول التي شملها الترتيب.

 

وصنّفت منظمة "مراسلون بلا حدود" الدولية، في تقريرها للعام الماضي تونس بالمركز الأوّل عربيا ضمن ترتيبها العالمي لحرية الصحافة لعام 2017، حيث احتلت المركز 97 من بين 180 بلدا شمله التصنيف.

replica watches replica watches replica watches