01:42 م - السبت 18 أغسطس 2018 م
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

وقفة تضامنية لصحفيي غزة مع زملائهم في سجون الاحتلال

2018-04-20

وقفة تضامنية لصحفيي غزة مع زملائهم في سجون الاحتلال

غزة – وحدة الاعلام

شارك عشرات الصحفيين في غزة، بوقفة تضامنية مع زملائهم الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، التي وافقت 17 أبريل/ نيسان الجاري.

وحمل المشاركون في الوقفة التي نظمها، منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أمس، لافتات كُتب على بعضها "لا لاعتقال الصحفيين"، "اعتقال الصحفيين جريمة"، "أطلقوا سراح الصحفيين"، "الحرية لـ26 صوتًا حرًا في سجون الاحتلال"، "أين المؤسسات الدولية والحقوقية من اعتقال الصحفيين؟".

وقالت نائب رئيس منتدى الإعلاميين هبة سكيك، إن 26 صحفيًا يقبعون في سجون الاحتلال،  مؤكدة تضامن الشعب الفلسطيني وقواه معهم ومساندتهم في ظل المحنة التي يعيشون.

وأشارت سكيك في كلمة لها خلال الوقفة إلى أن انتهاكات عدة للاحتلال رصدها المنتدى وغيره من اللجان المعنية بحقوق الصحفيين في أماكن تواجدهم، لافتة إلى وقوع 92 انتهاكًا بحقهم منذ مطلع العام الجاري.

وذكرت أن 49 استهدافًا للصحفيين بالرصاص الحي والمباشر من قبل جنود الاحتلال جرى منذ انطلاق فعاليات مسيرة العودة الكبرى قرب السياج الأمني الفاصل شرق قطاع غزة في 30 مارس/ آذار الماضي، فيما ارتقى الشهيد الصحفي ياسر مرتجى نتيجة هذا الاستهداف.

وطالبت سكيك المجتمع الدولي بتوفير الحماية اللازمة للصحفيين الفلسطينيين، مؤكدة أن نقل الصحفيين للحقيقة على الأرض بالصوت والصورة والقلم وفضحهم للاحتلال هو من جعلهم عرضة للاستهداف والاعتقال.

ودعت الصحفيين للوقوف صفًا واحدًا أمام التحديات المفروضة عليهم، والاستمرار في كشف وجه الاحتلال البشع الذي يحاول منع فضح جرائمه تجاه الشعب الفلسطيني.

بدوره، قال نائب رئيس مركز الميزان لحقوق الإنسان، سمير زقوت: "لو أن المجتمع الدولي يقوم بواجبه لأوقف انتهاكات الاحتلال بحق المدنيين والصحفيين، ولما كنا مضطرين لهذه الوقفة وتكرارها عشرات المرات".

وأكد زقوت أن الصحفيين ينتصرون بعملهم للحقيقة، وقيم الحرية والعدالة التي يدعي المجتمع الحر دفاعه عنها، مضيفًا: "عندما يتعلق الأمر بالأرض الفلسطينية المحتلة تخضع القيم للتسييس فيفلت المجرم من العقاب ويأمن".

وشدد على أن الاحتلال ما كان يستهدف الصحفيين ووسائل الإعلام إلا خوفًا من نشرهم للحقيقة والجرائم والانتهاكات التي يقترفها على الأرض، مؤكدًا أنه لولا الدور الكبير الذي لعبه الصحفيون ما شهد الجميع حالة التضامن الدولي الكبير مع القضية الفلسطينية وتشكيل حالة الرفض لانتهاكات الاحتلال.

ونبه إلى أن مؤسسته تقوم بما تستطيع على صعيد التقدم بشكاوى للأمم المتحدة، والمتابعة القانونية والقضائية داخل كيان الاحتلال نفسه، وفقًا للجرائم المقترفة بحق الفلسطينيين، مناشدًا المؤسسات التي تعنى بالحريات "لإعلاء صوتها والانتصار لقيمهم قبل أن ينتصروا للعدالة في فلسطين".

من ناحيته، أكد محسن أبو رمضان في كلمة مؤسسات المجتمع المدني أن دور الصحفيين في كشف جرائم الاحتلال بالصوت والصورة والقلم هو ما جعلهم عرضة للاستهداف والاعتقال، موجهًا لهم التحية.

وقال أبو رمضان إن الصحفيين برعوا ليس فقط في نقل مشهد المقاومة الشعبية في مسيرة العودة، بل في ملفات كثيرة كالاستيطان وتهويد القدس، ومصادرة الأراضي، وحصار قطاع غزة، مؤكدًا أنهم شكل من أشكال المقاومة.

وأضاف أن 26 صحفيًا في سجون الاحتلال لم يقترفوا سوى نقلهم للحقيقة، وليس غريبا قيام قواته باستهداف الصحفيين بشكل منهجي مقصود ومبرمج، "فهو من أجل ثنيهم عن القيام بدورهم".

وطالب السلطة الفلسطينية والاتحاد الدولي للصحفيين والهيئات الدولية الحقوقية، بالقيام بواجبها تجاه ملاحقة قادة الاحتلال المجرمين، وانتهاكاتهم تجاه الصحفيين.

replica watches replica watches replica watches