10:29 م - الجمعة 19 اكتوبر 2018 م
›› آخر الأخبار:
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

2018 العام الأسوأ على الصحفيين الفلسطينيين تحت الاحتلال

2018-05-04

في اليوم العالمي لحرية الصحافة

2018 العام الأسوأ على الصحفيين الفلسطينيين تحت الاحتلال

غزة/ فلسطين:

طالبت مؤسسات إعلامية حقوقية، بضرورة توفير حماية دولية للصحفيين الفلسطينيين الذين يتعرضون لانتهاكات إسرائيلية مستمرة، معتبرةً أن عام 2018 هو الأسوأ على الصحفيين الفلسطينيين تحت الاحتلال.

كما دعت المؤسسات في بيانات منفصلة نشرت أمس، الذي صادف اليوم العالمي لحرية الصحافة، السلطة الفلسطينية للعمل على محاسبة الاحتلال في المحاكم الدولية على انتهاكاتها المتواصلة ضد الصحفيين.

وأكدت كتلة الصحفي الفلسطيني أن عام 2018 هو الأسوأ على الصحفيين، وقالت في بيان صحفي نشر أمس، أن الاحتلال يمارس انتهاكات حادة ومؤثرة في عمل الصحفيين الفلسطينيين من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت على وجود جرائم حرب، وجرائم منظمة من قبل جيش الاحتلال وقيادته تخالف الأعراف الدولية والمواثيق المنظمة للعمل الصحفي خاصة التعليمات بالقتل المباشر والاستهداف للصحفيين ومن عمل في مجالهم.

وأشارت إلى وقوع ضحايا فلسطينيين بين قتيل وجريح وأسير وغير قادر على العودة للعمل الصحفي منذ مطلع العام 2018 على أيدي جنود الاحتلال، مستذكرة استشهاد الصحفيين ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين بنيران الاحتلال خلال تغطيتهم مسيرة العودة التي انطلقت في 30 مارس الماضي.

وحملت الكتلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له زملاؤنا الصحفيون الفلسطينيون، مشيدة في المقابل بالروح العالية، والشجاعة منقطعة النظير التي يتمتع بها فرسان الحقيقة من الصحفيين الفلسطينيين.

ودعت الكتلة الصحفيين في نفس الوقت لأخذ كل درجات الحيطة والحذر خلال عملهم وتغطيتهم الصحفية، خوفاً من غدر هؤلاء الجنود الجبناء.

كما دعت الكتلة كل الهيئات الدولية والحقوقية والصحفية التدخل للجم الغطرسة الإسرائيلية التي لا تنصاع ولا تلتزم بالنصوص والأعراف والمواثيق الدولية التي كفلت حرية العمل الصحفي في كل الأوقات حتى في ظل الاشتباكات العسكرية المسلحة، وحتى هذه الأخيرة غير متحققة في قمع الاحتلال لمسيرات العودة السلمية.

إلى ذلك، جدد التجمع الديمقراطي الإطار النقابي للجبهة الشعبية، مطالبته السلطة الفلسطينية بإسراع الخطى من أجل مساءلة ومقاضاة قادة وجنود الاحتلال الإسرائيلي، بإحالة ملفات انتهاكاته بحق الفلسطينيين، ومنهم الصحفيين، إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي مضى على الانضمام لعضويتها أكثر من 3 سنوات بدون أي إنجاز يذكر.

وقال التجمع في بيان صادر عنه أمس في اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي صادف أمس: "يمرّ علينا هذا اليوم وكُنّا ودّعنا بالأمس اثنيْن من الزملاء الصحفيين الذين استُشهدا برصاص جيش الاحتلال وهما يُمارسان عملهما الصحفي في تغطية فعاليات مسيرة العودة شرق قطاع غزة: الشهيد ياسر مُرتجى والشهيد أحمد أبو حسين".

وذكر أن استهداف جنود الاحتلال لمسيرات العودة، أدى لإصابة 84 صحفياً خلال الشهر الماضي، فيما يُواصل الاحتلال اعتقال ٢٥ صحفيّاً من الضفة الغربية المحتلة، التي تشهد أيضًا تصعيدًا في الممارسات التي تنتهك حرية الصحافة والعمل الاعلامي، حيث تغلق المؤسسات الإعلامية وتصادر معداتها وممتلكاتها.

 

بدوره، قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أمس، إن استهداف (إسرائيل) للصحفيين أثناء القيام بعملهم في قطاع غزة، يشكّل "انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان وقوانين حماية الصحفيين".

وأضاف المركز في بيان له نشر أمس: "إن جيش الاحتلال قتل منذ 30 مارس/ آذار الماضي، صحفييْن فلسطينييْن اثنين، وأصاب 97 آخرين على حدود قطاع غزة مع إسرائيل".

وأوضح أن من بين الجرحى 23 أصيبوا بالرصاص الحي، وإصابة واحدة بعيار معدني مغلف بالمطاط.

كما أصيب 12 منهم بقنابل غاز أصابت أجسامهم بشكل مباشر، بينما أصيب 61 بالاختناق والإغماء جراء استنشاقهم الغاز، وتلقوا العلاج سواء في المستشفيات أو في النقاط الطبية الميدانية.

ولفت البيان نفسه إلى أن جيش الاحتلال "يتعمد قتل وإصابة الصحفيين الفلسطينيين خلال تأدية عملهم على حدود غزة".

ودعا المركز الصحفيين ومؤسساتهم حول العالم إلى "تعزيز التضامن مع الصحفيين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على فضح الانتهاكات الإسرائيلية الموجهة ضد الصحافيين ووسائل الإعلام، وضد حرية الرأي والتعبير".

replica watches replica watches replica watches