12:33 ص - السبت 22 سبتمبر 2018 م
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

إرهاب الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين لن يكتم صوت الحقيقة

2018-05-14

إرهاب الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين لن يكتم صوت الحقيقة ومستمرون في نقل الرسالة

 

 

 

تصر قوات الاحتلال الاسرائيلي على استهداف الصحفيين الذين يمارسون عملهم في الميدان وتغطية فعاليات مليونية العودة ، ورفضا لنقل السفارة الامريكية الى القدس المحتلة ، وكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة ما يعكس خطة منهجية منظمة في مواجهة الصحفيين بالقتل والارهاب  .

 

وبدا واضحا منذ ساعات صباح اليوم الاثنين 14-5-2018م الاستهداف الاسرائيلي المتعمد للصحفيين الفلسطينيين بالرصاص وقنابل الغاز رغم ارتدائهم الخوذ والدروع التي تميزهم في الميدان ، في محاولة فاشلة لاخراس الصحافة وكتم صوت الحقيقة  .

وقد رصد منتدى الاعلاميين اصابة 15 صحفيا برصاص الاحتلال، بينهم اصابات خطيرة أبلغها الزميل ياسر قديح عضو مجلس ادارة منتدى الاعلاميين الفلسطينيين ورئيس قسم التصوير في صحيفة فلسطين اليومية الذي أصيب بعيار ناري في البطن ولا زال في غرفة العناية المركزة في مجمع الشفاء الطبي بغزة  .

وبحسب ما وصل الى المنتدى فقد عرف من الصحفيين الجرحى كل من عبدالله الشوربجي وفرحان ابو حدايد بطلقات نارية في القدم، والمصور عمر حمدان من التلفزيون الجزائري بعيار ناري في الساق ، والصحفي محمد أبو دحروج ، والصحفي أحمد زقوت، والصحفي محمد دويك والصحفي عاصم شحادة من شركة الوطنية للاعلام والصحفي فرحان أبو حدايد والصحفي وائل الدحدوح من قناة الجزيرة والصحفي نهاد أبو غليون من اذاعة فرسان الارادة والصحفي داوود أبو الكاس من وكالة فلسطين اليوم بشظايا في يده  ، وأصيب عشرات الصحفيين بالاختناق بينهم أمل حبيب ومريم أبو دقة نتيجة استهدافهم بقنابل الغاز بشكل مباشر ،فيما استهدفت سيارات البث للقنوات الفضائية بعشرات قنابل الغاز .

ويرتفع بذلك مجموع الاصابات اليوم حصيلة عدوان الاحتلال بحق الصحفيين منذ انطلاق مسيرة العودة في الثلاثين من شهر آذار الماضي إلى شهيدين وإصابة أكثر من 100 صحفي .

إن منتدى الاعلاميين الفلسطينيين إذ يثمن جهود الطواقم الصحفية وعطاءها اللامحدود في نقل الصورة والحقيقة رغم دماء الصحفيين التي سالت وكتبوا بالدم لأجل فلسطين والحقيقة ، فإننا نؤكد على  ما يلي :

إن الصحفيين الفلسطينيين اتخذوا قرارهم بكل يقين وإصرار على نقل الحقيقة مهما كلفهم من غال ونفيس لينقلوا صورة الارهاب الاحتلالي الاسرائيلي الى العالم وكشف جرائمه بحق المدنيين الفلسطينيين .

نحمل الاحتلال الاسرائيلي ومن يدعمه المسؤولية الكاملة عن استمرار استهداف الصحفيين مؤكدين أنه لن يتوقف ارهاب الاحتلال بحق الصحفيين إلا برحيل الاحتلال عن الأرض الفلسطينية ، ولذلك فالقرار لدى الصحفيين واضح وضوح الشمس أنهم لن يستطيعوا كسر أقلامنا او تحطيم عدسات كاميراتنا أو كتم أصواتنا او النيل من عزيمتنا  .

الاستهداف الاسرائيلي للصحفيين الفلسطينيين يرتقي الى جرائم الحرب التي تستوجب الملاحقة القانونية الدولية للاحتلال الاسرائيلي سواء من اتخذ القرار أو من نفذه .

الصحفيون الفلسطينيون ينتظرون تحرك فاعل من المؤسسات الحقوقية الدولية والمعنية بحرية الرأي والتعبير وحماية الصحفيين، انتصارا لقيم الحضارة والحرية و السلام .

ندعو منظمة التحرير و السلطة الفلسطينية الى تقديم ملف جرائم الاحتلال بحق الصحفيين للمحاكم الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية .

جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين ترتقي لجرائم حرب، خاصة ان الاحتلال يضرب الاتفاقات والقوانين الدولية بعرض الحائط ، ولذلك نستهجن التقاعس الدولي في ارسال لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات اسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين .

ندعو مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة بضرورة التحرك لحماية القرارات 222 و 1738 الخاصة بحماية الصحفيين.

سيقبى الصحفي الفلسطيني في الميدان يحمل سلاحه القوي (القلم والكاميرا) لتغطية ارهاب الاحتلال بحق شعبنا، ولن يثنيه أي ترهيب من الاحتلال المجرم الذي أرعبته الصور التي ينقلها الصحفيون الفلسطينيون .

 

 

سيبقى صوت الصحفيين عاليا هادرا بالحق والحقيقة

 

 

 

منتدى الإعلاميين الفلسطينيين

الاثنين : 14-5-2018م

replica watches replica watches replica watches