11:40 م - الجمعة 19 اكتوبر 2018 م
›› آخر الأخبار:
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

منتدى الإعلاميين يدعو الوكالة الفرنسية لتأمين سفر الصحفي الجريح البابا

2018-06-13

 غزة- وحدة الإعلام:

حذر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين من محاولات الاحتلال الإسرائيلي للتسويف والمماطلة في السماح بسفر الصحفي محمد البابا مصور وكالة الأنباء الفرنسية لتلقي العلاج في الخارج، مضيفاً أن الاحتلال الاسرائيلي هو المجرم الذي قتل اثنين من الصحفيين وأصاب العشرات بجراح بينهم الصحفي البابا في جريمة موثقة بالصور .

وقال المنتدى في تصريح صحفي، اليوم، أنه يتابع باهتمام بالغ الوضع الصحي للزميل البابا إثر إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال تغطيته لأحداث مسيرة مليونية القدس يوم الجمعة  8-6-2018م، داعياً الوكالة الفرنسية لإبداء مزيد من الاهتمام بالمتابعة الطبية لعلاج مصورها الذي خدم ضمن طواقمها على مدار نحو عقدين من الزمن دون كلل أو ملل.

ورفض محاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التنصل من مسؤوليتها المباشرة والواضحة تجاه جريمة استهداف الزميل المصور محمد البابا رغم حرصه الكبير على إتباع إجراءات السلامة المهنية المتعارف عليها، لاسيما ارتداء درع واقي يحمل شارة الصحافة، فضلاً عن ابتعاده عن أماكن الخطر وتجمهر المتظاهرين وقربه من الطواقم الطبية في المكان، "الأمر الذي يفند بشكل واضح مزاعم وادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بعدم مسؤوليته عن جريمة استهداف وإصابة الزميل البابا، لاسيما في ظل استشهاد صحفيين وإصابة أكثر من 170 صحفي منذ بداية مسيرات العودة الكبرى في الثلاثين من مارس الماضي".

وطالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، إدارة وكالة الأنباء الفرنسية بضرورة تحمل مسؤولياتها تجاه علاج مصورها الزميل محمد البابا، لاسيما في ظل ما تعانيه مستشفيات قطاع غزة من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية نتيجة الحصار الجائر المفروض على القطاع، فضلاً عما تعانيه المستشفيات من تكدس المرضى والمصابين لاسيما في ظل جرائم الاحتلال المتواصلة باستهداف المدنيين العزل خلال مسيرات العودة الكبرى بما يشكل إرهاق للطواقم الطبية واستنزاف كبير للمستلزمات الطبية.

وأضاف أنه على ثقة بحكمة إدارة وكالة الأنباء الفرنسية ودفاعها عن صحفييها، بيد أنه يدعوها إلى العمل بشكل أكثر جدية وفاعلية للضغط على الاحتلال الاسرائيلي من أجل تأمين سفر الزميل البابا إلى العاصمة الفرنسية باريس لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وضمان حقه بتلقي العلاج وفق الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.

replica watches replica watches replica watches