12:11 م - الخميس 15 نوفمبر 2018 م
›› آخر الأخبار:
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يدين تواطؤ "توتير" مع الاحتلال

2018-07-04

تصريح صحفي

 

لا جديد، بانضمام منصة توتير لفيسبوك في الخضوع لمطالب حكومة الاحتلال الإسرائيلي بمحاصرة عناصر المقاومة الفلسطينية والحد من حريتهم في النشر على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، فهذه المنصات يبدو أنها تتخلى تدريجياً عن مبادئ حرية التعبير، مفضلة الاصطفاف إلى جانب الجلاد على حساب الضحية، غاضة الطرف عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي صباح مساء بحق البشر والحجر والشجر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويأتي قرار "تويتر" إغلاق حسابات أكثر من 35 قيادياً فلسطينياً في فصائل المقاومة استجابةً لطلب رسمي رفعه وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، جلعاد أردان، الذي يتولى بصفته أيضاً وزير التهديدات الاستراتيجية الحملة الإسرائيلية ضد حركة المقاطعة، بما في ذلك رصد وتعقب نشاط الهيئات المناهضة للاحتلال وسياسة الاستيطان على مختلف شبكات التواصل.

وأفاد بيان صدر عن وزارة الأمن الداخلي في دولة الاحتلال، ونشر في مواقع عبرية، إن أردان كان قد وجه رسالة رسمية لشركة تويتر قبل ثلاثة أسابيع، طالب فيها بإغلاق عشرات الحسابات لمنظمات مثل "حماس" و"حزب الله". ونقل موقع كيبا الإسرائيلي أن أردان طالب الشركة بإغلاق حسابات التنظيمات والمنظمات التي تصفها "إسرائيل" بأنها "إرهابية" ومناهضة لإسرائيل، وإغلاق حسابات قادة هذه التنظيمات والناطقين بلسانها والإعلاميين العاملين فيها.

إن تواصل استهداف الأصوات الفلسطينية المعبرة عن آمال وتطلعات الفلسطينيين بالحرية والاستقلال أسوة بشعوب العالم الحر، والفاضحة لانتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي، يؤكد الحقيقة الساطعة، أن خفافيش الظلام لا تخشى شيء كما تخشى سطوع نور الحقيقة، وأن مجرد فضح جرائم الاحتلال يكشف زيف ادعاءاته بالديمقراطية وحقوق الإنسان، ويظهر الوجه البشع لهذا الكيان الغريب عن المنطقة وشعوبها رغم محاولات التطبيع والتمييع الجارية على قدم وساق في سياق تصفية القضية الفلسطينية.

ويبدو أن مصداقية منصات التواصل الاجتماعي آخذة في التلاشي والتآكل مع استمرار حربها الشعواء على الصفحات والحسابات الفلسطينية، لاسيما أنها تغض الطرف في ذات الوقت عن التحريض الإسرائيلي الأعمى على الشعب الفلسطيني، متناقضة بذلك مع قيم العدالة والإنسانية، متجاهلة أن صوت الحق أعلى وأقوى من كل محاولات الكتم والحجب، وأن الأحرار لا يعدموا الوسيلة لكشف زيف أعداء الإنسانية الذين يغتصبون أرضنا منذ عقود آن لها أن تنتهي وستنتهي ذات يوم طال الزمن أو قصر. 

وإزاء ذلك، يعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن إدانته الشديدة لتواطؤ "توتير" مع الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة القمع والإرهاب الفكري ضد شعبنا الفلسطيني، ويدعو إلى ضرورة وقف ملاحقة وإغلاق الحسابات الفلسطينية المعبرة عن جراح شعبنا وآماله بالحرية والاستقلال، كما يشدد على ضرورة التصدي للتحريض الإسرائيلي البغيض المتواصل على مدار اللحظة، وعدم الكيل بمكيالين إزاء ذلك. 

 

 

لا للإرهاب الفكري

 

منتدى الإعلاميين الفلسطينيين

الاربعاء 4-7-2018

 

 

replica watches replica watches replica watches