02:57 م - الإثنين 23 يوليو 2018 م
›› آخر الأخبار:
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

مركز حقوقي: 62 اعتداءً على الحريات الإعلامية في فلسطين خلال حزيران

2018-07-07

رام الله– وحدة الإعلام

أفاد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى)، بأن الاعتداءات على الحريات الإعلامية في فلسطين، قد تصاعدت خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي، وشهدت ارتفاعًا جديدًا.

وقال مركز مدى في بيان له، إن الاعتداءات قد بلغت 62، أي بارتفاع قدره خمس حالات اعتداء مقارنة بما تم رصده وتوثيقه خلال شهر أيار/ مايو الماضي.

ونوه إلى أن عدد الانتهاكات الفلسطينية قد تجاوز الإسرائيلية، وسجل ما مجموعه 33 انتهاكًا فلسطينيًا، مقابل 29 اعتداء ارتكبتها قوات الاحتلال في الضفة وقطاع غزة.

ولفتت المعطيات النظر إلى أن عدد الصحافيات اللواتي طالهن قسم من هذه الاعتداءات، 13، منهن 8 تعرضن لاعتداءات من قبل جهات فلسطينية، و5 كن أهدافًا لاعتداءات إسرائيلية.

وأوضح مركز "مدى"، أن قوات الاحتلال اعتقلت صحافية فلسطينية وأصابت 4 بالعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال تغطية أحداث في الضفة وغزة.

وبيّن المركز (غير حكومي)، أن اعتداءات قوات الاحتلال (29 اعتداءً) تندرج معظمها ضمن الاعتداءات الجسدية والخطيرة على الحريات الإعلامية والصحافيين.

وأضاف: "عدد من هذا الاعتداءات يندرج ضمن الاعتداءات المركبة والجماعية التي شملت أكثر من صحفي وأكثر من نوع من الاعتداءات في ذات اللحظة".

وأردف: "واصلت "إسرائيل" خلال هذا الشهر (حزيران الماضي) استهداف الصحافيين بالذخيرة الحية، حيث أصيب ثلاثة صحافيين بالرصاص الحي، وآخران بقنابل الغاز المُدمع، والعشرات بحالات اختناق".

واعتقلت قوات الاحتلال؛ خلال حزيران، ما مجموعه خمسة صحافيين، ومنعت محكمة إسرائيلية مدير مؤسسة "إيلياء" الصحفي أحمد حسين الصفدي من حضور أو تغطية أي فعاليات جماهيرية في مدينة القدس لمدة شهر بعد ان تم اعتقاله من قبل الشرطة الإسرائيلية.

ولفت مركز مدى النظر إلى أن الانتهاكات الفلسطينية، قد قفزت من 4 انتهاكات خلال شهر أيار إلى ما لا يقل عن 33 في حزيران؛ 10 منها في قطاع غزة و23 في الضفة الغربية.

وذكر أن القسم الأكبر من الاعتداءات الفلسطينية التي سجلت خلال حزيران، يندرج ضمن الأنواع الخطيرة، وفي المقدمة منها الاعتداءات الواسعة التي ارتكبها عناصر أمن فلسطينيون كانوا بزي مدني.

 

المصدر: قدس برس

replica watches replica watches replica watches