04:58 ص - الأحد 19 أغسطس 2018 م
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

مطالبات بفضح جرائم الاحتلال ضد الصحفيين على الصعيد الدولي

2018-08-02

غزة- وحدة الإعلام:

طالب صحفيون وحقوقيون، بضرورة فضح جرائم الاحتلال الاسرائيلي ضد الصحفيين الفلسطينيين في مختلف المحافل الدولية، مناشدين بالإفراج عن المعتقلين منهم في سجونه.

جاء ذلك خلال وقفة نظمها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، اليوم الخميس أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، تضامناً مع الصحفيين المعتقلين من قبل الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت خلال الأيام الماضية أربعة صحفيين من طاقم قناة القدس بالضفة الغربية، يتقدمهم مدير مكتب القناة علاء الريماوي، واعتقلت لاحقاً الصحفي محمد مني والكاتبة لمى خاطر.

وأدان منتدى الإعلاميين، صلف وعنجهية الاحتلال الاسرائيلي في قمع الصحفيين الفلسطينيين بشتى السبل، سواء عبر القتل العمد والاستهداف المباشر بالرصاص الحي أو بالاعتقال وغيرها من الوسائل.

ودعا عضو مجلس إدارة المنتدى شادي أبو صبحة، المنظمات الدولية الحقوقية والمعنية بحماية الصحفيين، للتحرك بشكل عاجل لوضع حد لتغول الاحتلال على الإعلام الفلسطيني بكل مكوناته.

كما طالب بالضغط على سلطات الاحتلال بإطلاق سراح الصحفيين القابعين في سجونها، مشدداً على ضرورة وقوف المؤسسات الدولية، لا سيّما الاتحاد الدولي للصحفيين عند مسؤولياته في الدفاع عن الصحفيين.

وحثّ أبو صبحة، وسائل الإعلام المحلية والدولية على تسليط الضوء على جرائم الاحتلال ضد الإعلام الفلسطيني وفضح انتهاكاته في كل المحافل الدولية، داعياً الصحفيين الفلسطينيين، إلى مواجهة التغول الاسرائيلي بمزيد من الإصرار على نقل عذابات وهموم الشعب الفلسطيني الرازح تحت نير الاحتلال، والتعبير عن آمال وحق الشعب بالحرية والاستقلال أسوة بشعوب العالم الحر.

وذكر أن المنتدى رصد نحو 90 انتهاكاً بحق الحريات الإعلامية والصحفية خلال شهر يوليو 2018، وتمثلت الاعتداءات في إصابة 28 صحفياً، من بينهم 17 إصابة في قطاع غزة.

جريمة حرب

من ناحيتها، قالت مديرة المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية مها الحُسيني: "إن الانتهاك الذي تعرّض له صحفيو قناة القدس ليس الوحيد في الأراضي الفلسطينية"، مضيفة أن الصحفيين "الذين نقف لأجلهم اليوم في سجون الاحتلال هم صورة مصغرة عن حجم الانتهاكات الاسرائيلية التي يرتكبها خلال الأشهر الماضية".

وأشارت إلى أن المرصد وثّق في النصف الأول من العام الجاري، مئات الانتهاكات الاسرائيلية التي وجهت ضد الصحفيين، إضافة إلى قطاع غزة الذي يواجه الصحفيون فيه العديد من الانتهاكات، موضحة أن الهدف من إجراءات الاحتلال إسكات الكلمة والحقيقة ومنع وصول صورة الاحتلال الحقيقية للمجتمع الدولي.

واعتبرت إجراءات الاحتلال "جريمة بكل المقاييس" سواء في غزة أو الضفة، مشيرةً إلى أن معظم هذه الانتهاكات يُمكن بالفعل ترقى لأن تكون جرائم حرب ضد الصحفيين الفلسطينيين.

وتابعت أن اعتداءات الاحتلال هي جرائم حرب يمكن ملاحقة ومحاسبة قادته في المحافل الدولية، مطالبةً المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال بشكل فعال وفرض عقوبات دبلوماسية على (إسرائيل) وملاحقة قادتها الذين أعطوا الأوامر بتنفيذ تلك الانتهاكات.

بدوره، استنكر الصحفي محمد الداهودي في كلمة ممثلة عن قناة القدس، اعتقال قوات الاحتلال للصحفيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأدان الداهودي، ما وصفها بالحرب التي طالت الزملاء المعتقلين حالياً لممارستهم لمهنة الصحافة، موضحاً أن قناة القدس تعرضت لسلسة من الاعتداءات الاسرائيلية بدءاً من قرصنة بث القناة خلال عام 2008، "لكن أخطر ما تعرضنا له مؤخراً منع طواقمنا من العمل في مدينة القدس والداخل المحتل ووصف القناة بالإرهاب وفقاً للتصنيف الإسرائيلي لمجرد أننا كنا صوت وصورة المواطن واللاجئ الفلسطيني أينما كان"، وفق قوله.

وأضاف " أيها المدافعون عن حقوق الإنسان.. يا دعاة الديمقراطية والحرية... أين أنتم من الجرائم الإسرائيلية المركبة التي ترتكب بحق صحفيي فلسطين وطالت أيضاً صحفيين أجانب خلال عملهم الصحفي في الأراضي المحتلة".

وطالب بضرورة ملاحقة ومحاسبة الاحتلال قانونياً وفي كل المحافل الدولية، موجهاً التحية لأراوح الصحفيين الشهداء، والجرحى منهم، "ونعاهدكم جميعاً ألا تغيب الصورة أو ينقطع الصوت أو يسقط القلم"، وفق تعبيره.

إلى ذلك، قالت الصحفية فاطمة عبدالله في كلمة باسم الصحفيات: " إن الكيان الصهيوني يحاول اليوم بعنجهيته أن يلجم الأصوات الحرة ويقتلع الصحفيين ويقتحم منازلهم ويختطفهم في منتصف الليل"، موكدة أن الصحفيات المعتقلات يدفعن ضريبة القلم، في وقت تكسّرت فيها الأقلام وجفت المحابر، وهو ما لا يختلف مع الصحفيين في قناة القدس، وعلى رأسهم مديرها في الضفة علاء الريماوي. وأضافت "نحن جميعا نتألم للحال الذي وصلنا إليه ويختطف كتابنا وصحفيونا في حضرة الأمن الفلسطيني وعلى بعد أمتار من المقاطعة ولا أحد يحرك ساكنا من المسؤولين".

replica watches replica watches replica watches