10:50 م - السبت 20 اكتوبر 2018 م
›› آخر الأخبار:
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

"أسرى فلسطين": تصعيد إسرائيلي ضد الصحفيين خلال يوليو

2018-08-05

غزة-وحدة الإعلام

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن شهر يوليو الماضي شهد ارتفاعا ملحوظا في اعتقال الصحفيين الفلسطينيين لإخفاء الحقيقة، إضافة إلى حظر عمل قناة "القدس" الفضائية في الداخل المحتل ومدينة القدس ومنع التعامل معها.

وأوضح الباحث "رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز أن "الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين الفلسطينيين بالاعتقالات والاستدعاءات والمنع من العمل والاعتداء بالضرب ومصادرة المعدات واغلاق المؤسسات الاعلامية وحظرها بهدف تخويفهم وابعادهم عن العمل لفضح جرائم الاحتلال، مما يعتبر انتهاكاً جسيماً لمبادئ حقوق الإنسان، ولقواعد القانون الدولي الذي كفل الحماية للصحفيين".

وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل 6 صحفيين خلال الشهر الماضي، وهم: الكاتبة الصحفية "لمى خاطر" (42 عاما) من الخليل، ونقلها إلى تحقيق مركز تحقيق عسقلان، حيث تتعرض لتحقيق قاسى ومكثف، وهي مقيدة بكرسي صغير طوال الوقت لأكثر من عشر ساعات يومياً، ويوجه لها المحققين الشتائم والصراخ المتواصل بغرض إرهابها دفعها إلى تقديم معلومات، وقد مدد اعتقالها مرتين بحجة استكمال التحقيق .

وأضاف الأشقرأن قوات الاحتلال اعتقلت مدير مكتب قناة القدس الفضائية في الضفة الغربية الصحفي "علاء حسن الريماوي" (40 عاماً) من محافظة رام الله، وصادرت سيارته ومعدات العمل الصحفي الخاصة به، وهو أسير محرر كان اعتقل سابقاً لعدة سنوات، كما اعتقل سياسياً لدى أجهزة السلطة الامنية في رام الله، وهو متخصص في الصحافة الإسرائيلية وشئون الاستيطان .

وأعلن الصحفي "الريماوى" اضراباً مفتوحا عن الطعام فور اعتقاله رفضاً لاعتقاله على خلفية عمله الصحفي، وقد مدد الاحتلال اعتقاله لاستكمال التحقيق معه في معتقل "عوفر".

كما اعتقل الاحتلال ثلاثة صحفيين يعلمون في فضائية القدس، وهم الصحفي "قتيبة حمدان" والصحفي " محمد سامي علوان"  مراسل القناة في مدينة رام الله، ومصور القناة "حسني عبد الجليل انجاص" وصادرت سيارته كذلك وكاميرا تلفزيونية خاصة بالعمل، ونقلته الى  التحقيق في "عتصيون.

يذكر أن "علوان، و"انجاص" اعتقلا في شهر فبراير الماضي وتعرضا لاعتداء بالضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال خلال تغطيتهم فعالية تضامنية مع الأسرى أمام سجن عوفر .

كذلك اعتقل الاحتلال الصحفي "محمد أنور منى" (36 عاما) في قرية زواتا غربي مدينة نابلس بعد أن داهم منزله، وهو يعمل مديرا لإذاعة "هوا نابلس" المحلية، ومراسلا لوكالة أنباء "قدس برس"، وهو أسير سابق لعدة مرات، وشارك في الإضراب الجماعي عن الطعام الجماعي للأسرى الإداريين عام 2014.

وبين الأشقر أن الكاتبة والشاعرة الفلسطينية "دارين توفيق طاطور" 36 عام من قرية الرينة بالداخل الفلسطيني المحتل، من المفترض ان تسلم نفسها لإدارة سجن هشارون بالرملة بعد أن اصدرت محكمة الصلح في الناصرة بحقها حكما بالسجن الفعلي لمدة 5 أشهر، وهى تخضع للحبس المنزلي منذ عامين ونصف، بعد ان امضت 3 شهور في سجون الاحتلال أواخر عام 2015 بتهمة التحريض على العنف "وكانت قد نشرت قصيدة شعرية بصوتها على مواقع التواصل الاجتماعي مصاحبة لمقاطع فيديو لمقاومة الاحتلال.

كما اعتقلت شرطة الاحتلال الصحفي "حسن شعلان " من داخل المحكمة "المركزية" في حيفا خلال تغطيته لمحكمة الاستئناف للشيخ "رائد صلاح" واقتادته إلى غرفة منعزلة، وتعتدى عليه بالضرب، ومن ثم أفرجت عنه لاحقا.

وفى اطار حربها على الكلمة والصورة التي تفضح الاحتلال أصدر وزير الأمن الاسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" قراراً بحظر قناة القدس الفضائية في الداخل المحتل ومدينة القدس ومنع التعامل معها، وعلى اثر ذلك استدعت شرطة الاحتلال مدير شركة "البشير برميديا "أياد النائل" والمصوّر "محمد جبارين" والمراسل "أنس موسى"، وحقّقت معهم حول الخدمات الإنتاجية التي تقدمها الشركة لقناة القدس، وبعد التحقيق لساعات طويلة مع الصحفي أنس موسى مراسل قناة القدس الفضائية في سجن الجلمة أفرجت عنه بشروط، تتضمن الحبس المنزلي لخمسة أيام، المنع من السفر لمدة ثلاثة أشهر، وعدم التواصل مع طاقم شركة البشير لمدة ثلاثين يوماً، وعدم التعامل مع قناة القدس نهائياً.

replica watches replica watches replica watches