04:06 ص - السبت 22 سبتمبر 2018 م
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

​الكاتبة الأسيرة خاطر: أتعرض يوميًا للتعذيب والتهديد

2018-08-15

الخليل– وحدة الإعلام

قالت الأسيرة الكاتبة لمى خاطر (42 عاما) إنها تتعرض يوميا للتعذيب والتهديد من قبل السجانين الإسرائيليين في محاولة لنزع اعترافات لا أصل لها.

ونقل نادي الأسير عن الكاتبة خاطر خلال زيارة محاميه لها، قولها: إن "المحققين يهددونها باعتقال أشخاص آخرين إذا لم تعترف"، مؤكدة أنها لن تخضع لضغوطهم.

وذكرت أنها تبقى طوال الوقت على كرسي مقيدة اليدين والقدمين تُصلي في غرفة التحقيق، وأحيانا يجبرها السجان الإسرائيلي على تناول الطعام داخل التحقيق، وتخرج من غرفة التحقيق في حال طلبت قضاء حاجتها فقط.

وأكد نادي الأسير أن الأسيرة خاطر تعرضت منذ اللحظة الأولى لاعتقالها ونقلها إلى معتقل تحقيق "عسقلان" لتحقيق قاسٍ ومتواصل، يستمر لساعات تتجاوز أكثر من (20) ساعة بشكل يومي.

ووفقاً للمتابعة القانونية للأسيرة خاطر، فإن عملية التحقيق معها ارتكزت في البداية على كتاباتها بشكل أساس؛ حيث وصف المحققون كتاباتها بالقنابل الموقوتة، ثم وجه الاحتلال لها عدة تهم تمثلت "بعضوية في تنظيم محظور، وتقلد منصب فيه، وتقديم خدمات له"، وبقيت قضية كتاباتها حاضرة في كل مجريات التحقيق.

كما قال زوج الكاتبة الأسيرة، حازم الفاخوري، إن زوجته تتعرض لتحقيق قاسٍ ومكثف، في محاولة للحصول على اعترافات منها بشأن تهم موجهة إليها من قبل مخابرات الاحتلال.

وأضاف الفاخوري لصحيفة "فلسطين"، أن زوجته شكت خلال الالتقاء معها في المحكمة، من آلام في ظهرها نتيجة جلوسها لساعات طويلة على الكرسي أثناء التحقيق، غير أنها تتمتع ورغم ذلك بمعنويات مرتفعة.

ولفت إلى أن الاحتلال يحاول الضغط على زوجته عبر الضغط النفسي خلال جولات التحقيق التي يقوم بها، رغبة منه بإدانتها، فيما لم تدلِ حتى اللحظة بأي اعتراف يذكر، مشيرًا إلى أن التحقيق يرافقه الصراخ والشتائم، وتكبيل اليدين والرجلين، وعدم فكها إلا في وقت تناول الطعام وقضاء الحاجة.

وذكر الفاخوري أن محققي الاحتلال حاولوا خلال التحقيق مع زوجته - وفقا لمحاميها - ابتزازها أيضا بابنها الصغير، وإخبارها أن عدم تعاونها واعترافها بالتهم المنسوبة لها من شأنه أن يطيل من وقت سجنها.

واعتقلت قوات الاحتلال الكاتبة خاطر في 24 من يوليو/ تموز الماضي، بعد اقتحام جنود الاحتلال بيتها، وظهرت وقتها وهي تودع طفلها، قبل أن يقتادها جنود الاحتلال، إلى جهة مجهولة، وقد اشتهرت، بتدويناتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتاباتها الأدبية والسياسية ودعم المقاومة الفلسطينية.

 

المصدر: فلسطين أونلاين

 

replica watches replica watches replica watches