08:55 م - الخميس 9 يوليو 2020 م
›› آخر الأخبار:
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

الوفاء للصحفي الفلسطيني

2019-12-31

يمضي عام ويأتي عام جديد ليُعلن بصوتٍ عالٍ تَجديده للوفاءِ وأهلِه وخاصتِه ، مُعبراً عن حضور ثلة من صادقي الكلمة والحنين ، رافعي راية العطاء والأنين ، حباً وانتماءً لشعبٍ وأمة لأرضٍ وتربة ، هؤلاء هم فرسان الكلمةِ والصورة ، فرسانُ الحقِ والحقيقة ، رجالُ المبدأ والقيمة ، بذلوا العرق والجهد ، ضحوا بالمال والدم ، بُترت الأطراف  وفقدت العيون ، وجادوا بالأرواح رخيصة ، وحين خرجوا عن مهنيتهم للحظات ، كانوا فرسان انقاذ لشيوخ وأطفال ، هم رجال المرحلة بجهد وعرق ، بصورة تلتقط من خلف أسوار غاصب متسلط ، أو عدو متجبر ، يبحثون عن الحقيقة بين أشلاء الشهداء و ما تبقى منهم ، أو بجوار شلال دم ينزف على اطراف صورة رسمت بنور عين زميلٍ فُقدت  .

مشوار طويل ، صعب وأليم ، رَسم فيه أبناء صاحبة الجلالة  رواية فلسطينية صادقة بكلمة مؤلمة أو بصورة مفزعة ، لكنهم رسموا الحقيقة ودونوها في قلوب القاسي والداني ، ليعيدوا للصورة الفلسطينية مكانتها على كرسي الصدارة والمقدمة .

مهنيون ، موضوعيون لكنهم منحازون لوطنهم ولتراب جبل بدماء شركاء مهنة ، منحازون لقضية ودين لوطن وأرض لمهنة وواجب .

هؤلاء هم أصحاب القلم الحر والكلمة الصادقة والمشاعر الفياضة ، لا ينتظرون وفاء من أحد وإن حق لهم أن يُكرموا ليل نهار، صباح مساء ، وها هو المكتب الإعلامي الحكومي يتصدر المسير ويعتلي المنصة مبتسماً فخوراً ، متقدماً للصفوف ورائدها ، يدعو فرسان الكلمة والصورة للنهوض شامخي الرأس ، لننال شرف تكريمهم وتعزيزهم لمواصلة المسير ، ففي حضرتهم رُفع شأن الصورة ، ورُسمت الرواية الفلسطينية من جديد لتدوس بأقدامها الأسطورة الصهيونية وتحطم أشلاءها وتبعثر كلماتها وتفتت حروفها بروح الشعور والانتماء وصدق العمل والأداء ، هؤلاء هم رجال العمل الصحفي ، رجال مهنة المتاعب والمصاعب ، رجال هم ذكوراً كانوا أم إناثاً ، ولا عجب فغزة موطن الرجال تلد الرجال وتزرع قيم الرجولة في الشباب والفتيات .

وبهذه المناسبة العطرة واليوم الأجمل بحضوركم وعلى شرفكم ،  يتقدم المكتب الإعلامي الحكومي و بكل فخر واعتزاز ، بجزيل الشكر والعرفان ومزيد من الثناء والامتنان لفرسان الكلمة وعشاق الصورة ، لكاتبي الرواية بدمائهم وعرقهم وعيونهم ، لجهدهم المشرف وعطائهم المتواصل ، متأكداً من صدق قلوبهم وحرصهم على مواصلة الطريق والمضي قدماً نحو غاية أعز وأنبل ، أن تعلو الحقيقة ويصدح الحق بصوت مجلجل ، وبصورة ثلاثية الأبعاد  لا محدودة المعاني .

كل الشكر والتقدير لرجال حملوا الراية ، رسموا الكلمة ، كتبوا الصورة بعينٍ ، و مزجوا التراب بعينٍ أخرى ، زينوا الأرض بدمهم ، وزادوها عطراً بعرقهم ، لتشرق شمس صيف سماؤه صافية وعيونه زاهية تحاكي عيونكم وصفاء قلوبكم .

في يومكم ، كل الوفاء لكم بل أنتم عنوانه ومداد كلماته وبزوغ قمره ، فالوفاء لأصحاب الوفاءِ وفاءُ ، وكل عام وانتم رافعي راية الحق على منبر الحقيقة في باحات الأقصى وخلف أسواره .

 

replica watches replica watches replica watches