12:26 م - الخميس 6 أغسطس 2020 م
›› آخر الأخبار:
هل تعتقد أن الإعلام الفلسطيني نجح في نقل رسالة مسيرات العودة الكبرى ؟
ralph lauren polo

الاحتلال يطارد الصحفيين ويبعدهم عن مدينة القدس المحتلة

2020-06-17

وثقت لجنة دعم الصحفيين على مدار نصف العام الحالي 2020، مزيداً من الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الذين يعملون في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.

وأكد اللجنة خلال تقرير لها اليوم الثلاثاء 16 حزيران / يونيو 2020، أنّ الصحفيين طيلة تلك الفترة كانوا عرضة للاستهداف المباشر، بما في ذلك الضرب وإطلاق النار والاحتجاز التعسفي والاقتحام لمنازلهم، والمنع من العمل أو التصوير في مدينة القدس، والاعتقال والاستدعاء والتحقيق معهم والابعاد عن مدينة القدس المحتلة، ومصادرة المعدات الصحفية، وغيرها من التهديدات المباشرة والمضايقات المستمرة.

وأظهر تقرير لجنة دعم الصحفيين منذ بداية العام 2020، أكثر من (56) انتهاكاً خاصًا للإعلاميين والصحفيين والصحفيات المقدسيين وفي أكناف الأراضي المدينة المقدسة، منها (4) حالات إبعاد، لكل من الصحفيين عنان نجيب، سندس عويس، أمجد عرفة، عبد الكريم درويش، و(7) حالات اعتقال واحتجاز، و(14) حالة استدعاء.

كما سجل التقرير (8) حالات منع من العمل من بينهم تجديد منع عمل مكتب قناة تلفزيون فلسطين في القدس المحتلة وعمل طواقمه من العمل في مدينة القدس، وإجبار عدد (6) حالات على دفع غرامة مالية ومصادرة عدد (4) من الأجهزة والمعدات وبطاقات صحفية، وتسجيل (6) حالات اقتحام لمنازل الصحفيين، في حين أصدرت محاكم الاحتلال حكم (1) على الصحافية المقدسية المعتقلة ميس أبو غوش، كذلك استهداف وضرب وتهديد عدد (6).

قرارات إبعاد عن القدس

وبين التقرير سلسلة من الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين بالقدس المحتلة، كان آخرها تسليم السلطات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء الماضي، الصحافي الحرّ عنان نجيب من القدس المحتلة، قراراً بالإبعاد عن مدينة القدس لمدة 6 أشهر، بحجة علاقته بجهة إرهابية والتخطيط لنشاطات ضد الأمن العام.

ووفقًا لأقوال الصحفي نجيب والذي أفاد أن سلطات الاحتلال استدعته للمرة الرابعة خلال شهر، في مركز شرطة المسكوبية لتسليمه قرار إبعاده لمدة ستة أشهر بحجّة تحريك فعاليات تُهدّد أمن إسرائيل.

وقال نجيب: "إنّ الاحتلال لم يتمّ إمهالي الوقت الكافي لترتيب أموري وتجهيز أغراضي، وحالياً أتواجد في الضفة الغربية لحين انتهاء مفعول القرار".

واستمراراً لإخراس الصحافة في القدس المحتلة، سلّمت السلطات الإسرائيلية بتاريخ 6 حزيران / يونيو 2020، الصحافية الحرّة سندس عويس قراراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ثلاثة أشهر، بتهمة "إثارة المشاكل والشغب داخل الأقصى".

وأوضحت الصحافية عويس، أنّ سلطات الاحتلال استدعتها إلى مركز شرطة القشلة، وسلمتها قراراً بمنعها من دخول المسجد الأقصى موّقعاً من قائد شرطة القدس، بتهمة إثارة المشاكل والشغب داخل الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال قد حقّقت بتاريخ 31 أيار / مايو 2020، مع الصحافية الحرّة سندس عويس بعد اعتقالها بالقرب من ساحة المسجد الأقصى أثناء تصويرها اقتحام المستوطنين للمسجد، وانتهى التحقيق بقرار إبعادها عن "الأقصى" لمدة أسبوع.

ولم ينته شهر حزيران الحالي حتى استدعت سلطات الاحتلال أيضاً الصحافية الحرة روز زرو، وحقّقت معها يوم الثاني من حزيران 2020 في مركز شرطة المسكوبية في القدس، بسبب تغطيتها لفعالية في ذكرى وفاة فيصل الحسيني أمام بيت الشرق في القدس.

ووفقاً للصحافية زرو والتي قالت:" تمّ التحقيق معي حول تواجدي هناك، لكنني أكدت أمام المحقّق أنني صحافية وتواجدت لتغطية الفعالية، فلم تتمّ أي مخالفة ضد القانون ولم يكن هناك أي نشاط سياسي، وأنني أحمل بطاقة الصحافة الدولية، وبعد انتهاء التحقيق الذي استمر بضع ساعات تمّ إطلاق سراحي من دون أي شروط".

إلى ذلك، استدعت مخابرات الاحتلال بتاريخ 3 حزيران / يونيو 2020 أربعة صحفيين من القدس للتحقيق معهم، وهم أشرف الشويكي مصوّر قناة "روسيا اليوم"، والمصور الحرّ أحمد جرادات، ومراد سعيد مصور قناة "الجزيرة"، وأحمد جلاجل، وذلك خلال تغطيتهم الإعلامية لعملية قمع قوات الاحتلال وقفة تضامنية أمام بيت الشيخ عكرمة صبري، وتمّ التحقيق معهم حول طبيعة عملهم ومصادر المعلومات التي يعتمدون عليها.

كما تمّ استدعاء الصحفي أحمد الشبوكي بتاريخ 7 حزيران / يونيو 2020 والتحقيق معه في مركز شرطة المسكوبية لمدة ساعة كاملة، وتمحور حول عملي الصحافي ومصادر المعلومات التي اعتمد عليها.

وخلال المسيرات والاعتصامات والمظاهرات السلمية منذ بداية العام الحالي 2020 شهدت مدينة القدس وضواحيها وفي داخل المسجد الأقصى، استخدام قوات الاحتلال القوة المفرطة بحق المتظاهرين السلميين، وقمعت بعنف تلك المسيرات والاعتصامات، واستهدفت تلك القوات بشكل خاص الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام المحلية والدولية، في محاولة منها لحجب الصورة عما يجري داخل المدينة المقدسة، كما جاء في تقرير لجنة دعم الصحفيين.

ووثق التقرير بعض منها وهي كالتالي:

24-1-2020: اعتقلت قوات الاحتلال الصحفيين عبد الكريم درويش من بيت حنينا بالقدس، وهو مصور حر، والصحفي الحر أمجد عرفة بعد مداهمة منزلهما، وحققت معهما في مركز شرطة المسكوبية في القدس، حول عملهما الصحافي وتغطيتهما الإعلامية في المسجد الأقصى، وأفرجت عنهما فيما بعد.

24-1-2020: النيابة العامة الإسرائيلية طالبت بإبعاد الصحفيين أمجد عرفة وعبد الكريم درويش عن المسجد الأقصى لمدة 30 يومًا، وبعد مرافعته بمحكمة الصلح طلب القاضي بإبعادهما لمدة 10 أيام عن المسجد الأقصى ومنعهم من التغطية فيه، والتوقيع على كفالة طرف ثالث وذاتية لكل واحد منهما بقيمة عشرة آلاف شيكل، بعد توجيه تهمة لهما وهي "عمل يمكن أن يؤثر على أمن وسلامة الناس".

26-2-2020: اعتقلت قوات الاحتلال مدير جمعية الدراسات العربية والمحلل السياسي وخبير الخرائط والاستيطان خليل التفكجي بعد مداهمة منزله في حي وادي الجوز بالقدس وأفرجت سلطات الاحتلال عنه بكفالة مالية.

16-4-2020: استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، الصحفية المقدسية كرستين الريناوي مراسلة لتلفزيون فلسطين، وحققت معها على مدار 3 ساعات، في مركز شرطة القشلة، غربي القدس المحتلة، حول عملها في تلفزيون فلسطين، وهددتها سلطات الاحتلال وتوعدتها بتجديد القرار بمنعها ومنع عمل طاقم التلفزيون في القدس. وكان جيش الاحتلال قد اقتحم مقر تلفزيون فلسطين في مدينة القدس نهاية عام 2019 ومنع طاقمه من مزاولة عملهم.

4-5-2020: اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزل الصحفي تامر عبيدات (34 عاماً)، في حي جبر المبكر بالقدس المحتلة، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال عبيدات، واقتادوه إلى مركز تحقيق المسكوبية، في مدينة القدس الغربية. وعند ساعات المساء، أخلت سلطات الاحتلال سبيله بعد أن قامت بالتحقيق معه حول خرقه لقانون "التطبيق" الذي يمنع العمل لحساب السلطة الفلسطينية في مدينة القدس.

4-5-2020: أصدرت محكمة الاحتلال، حُكماً بحق الأسيرة الصحفية والطالبة بجامعة بيرزيت، ميس أبو غوش من مخيم قلنديا شمال القدس بالسجن الفعلي مدة 16 شهراً، وغرامة مالية قدرها ألف شيكل.

5-5-2020: اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الشاعرة رانية حاتم (38 عاماً) في حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الشاعرة واقتادوها إلى مركز تحقيق المسكوبية، في مدينة القدس الغربية. وعند ساعات المساء أخلت سلطات الاحتلال سبيلها بعد توقيعها على كفالة بقيمة ١٠ آلاف شيكل.

10-5-2020: استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي مراسلة تلفزيون فلسطين كريستين الريناوي (31 عامًا)، للتحقيق معها في مركز شرطة المسكوبية في القدس وسلمتها قراراً موقعاً من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "جلعاد إردان"، يمدد فيه إغلاق مكتب تلفزيون فلسطين، وحظر أنشطته في مدينة القدس، وداخل إسرائيل، ستة أشهر جديدة.

10-5-2020: مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع عمل تلفزيون فلسطين باللغتين العربية والعبرية داخل أراضي الـ48، وحظر أنشطته لمدة ستة أشهر إضافية بحجة أنه تابع للسلطة الفلسطينية.

10-5-2020: اقتحمت قوات الاحتلال منزل الصحفي الحرّ عنان نجيب في القدس، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته، وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الصحفي نجيب، واقتادوه  إلى مركز تحقيق المسكوبية، للتحقيق معه، كما تمّ احتجاز هاتفه وبطاقة الذاكرة، بشبهة "علاقته بجهة إرهابية والتخطيط لنشاطات ضد الأمن العام"، وأطلقت سراحه بعد ساعتين بكفالة مالية قيمتها ٥٠٠٠ شيكل في حال تمّ استدعاؤه إلى التحقيق أو المحكمة. 

31-5-2020: استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية روز الزرو للتحقيق بعد مداهمة وقفة في ذكرى رحيل فيصل الحسيني أمام بيت الشرق في القدس المحتلة.

28-5-2020: سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي المقدسي عنان نجيب قرار إبعاد عن مدينة القدس المحتلة، وسيتم خلال 72 ساعة تحديد مدة الإبعاد، وكانت سلطات الاحتلال قد استدعت نجيب مرات عدة، خلال الأيام الماضية، للتحقيق معه، وأبعد عن القدس عدة مرات خلال السنوات الماضية.

5-6-2020: اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الفلسطيني أحمد كمال حبابة على حاجز بيت اكسا شمال غرب القدس المحتلة، وحبابة يعمل في تلفزيون فلسطين وقامت بالاعتداء عليه، واقتادته لجهة مجهولة.

12-6-2020: استدعت شرطة الاحتلال ومخابراته اليوم الأربعاء الصحفي أحمد عثمان جلاجل (٤٠ عاماً) من القدس والذي يعمل مصورًا وصحفياً لعدة قنوات فضائية ومواقع إخبارية.

replica watches replica watches replica watches