04:25 م - السبت 29 ابريل 2017 م
›› آخر الأخبار:

انتهاكات الحريات الاعلامية في فلسطين خلال شهر اذار 2013

2013-04-06

رام الله - مركز مدى

واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي استهدافها واعتداءاتها على الصحفيين في دولة فلسطين المحتلة خلال شهر اذار 2013، حيث شهد الشهر الماضي تصعيدا جديدا ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية من قبل قوات الاحتلال، مما تسبب في اصابة العديد من الصحفيين بجراح مختلفة اصعبها كان الاصابات التي تعرض لها ثلاثة من الصحفيين: جهاد القاضي امام معتقل عوفر، عطا عويسات، ومحفوظ ابو ترك في مدينة القدس. كما واصلت قوات الاحتلال اتباع سياسة اعتقال واحتجاز الصحفيين حيث اعتقلت الصحفيين وليد خالد وطارق ابو زيد وبكر العتيلي، واحتجزت الصحفيين عبد العزيز نوفل وحمزة السلايمة، بالاضافة الى احتجاز والاعتداء بوحشية على المصور الصحفي محمد الفاتح ابو سنينة في مدينة القدس، واحتجاز الصحفي محمد اللحام على معبر الكرامة، والصحفي محمود ابو خضير في مدينة القدس، هذا بالاضافة لمنع صحفيين من التغطية في العديد من المواقع واطلاق قنابل الغاز والصوت باتجاههم مما ادى الى اصابة العيدي منهم بالاختناق. 

 

ورغم ان الانتهاكات الفلسطينية كانت اقل عددا وخطورة على الصحفيين، الا ان الانقسام لا زال يعكس اثاره السلبية على الصحفيين، حيث اجبر الامن الداخلي في قطاع غزة الصحفي ساهر الاقرع على التوقيع على تعهد بإغلاق موقعه الاخباري بعد اعتقال دام ثلاثة اشهر تعرض خلالها للتعذيب وسوء المعاملة، كما اعتقل جهاز المخابرات في الضفة الغربية الصحفي طارق السكرجي، وتم منع مجموعة كبيرة من الصحفيين من تغطية اللقاء بين الرئيس محمود عباس والرئيس الامريكي  باراك اوباما.

 

من جهة اخرى فقد شكل تثبيت الحكم بالسجن لمدة سنة على مراسل تلفزيون القدس ممدوح حمامرة من قبل محكمة الصلح في بيت لحم بصفتها محكمة استئنافية في 28/3/2013، طعنة جديدة للحريات الصحفية في فلسطين، خاصة وان محكمة الصلح في سلفيت قد حكمت في نفس اليوم على المواطن انس اسماعيل بالسجن ستة اشهر بتهمة الذم والقدح بشخص وزير الاتصالات السابق مشهور ابو دقة، وكانت محكمة الصلح في نابلس قد حكمت  في 5/2/2013 بالسجن سنة واحدة على انس عواد بتهمة "تفريق جمع الأمة وإطالة اللسان على مقامات السلطة العليا"، حيث ان هذه الاحكام المرتبطة بتعبيرهما عن رأيهما على الفيسبوك تمس بشكل كبير بحرية التعبير في المجتمع الفلسطيني، وتشيع اجواء من الخوف بين الصحفيين والمواطنين وتعزز الرقابة الذاتية.

 

التوصيات:

ان مركز مدى يدين مجددا كافة الانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين. ويطالب المجتمع الدولي بالضغط على حكومة اسرائيل لوقف اعتداءاتها المتواصلة عليهم، وإطلاق سراح المعتقلين منهم في السجون الإسرائيلية وتمكين الصحفيين من تغطية الاحداث بحرية وامان، واحترام حرية التعبير التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية خاصة مع تصاعد تلك الانتهاكات التي يشكل بعضها خطرا حقيقيا على حياة الصحفيين وسلامتهم.

 

 كما يطالب المركز الجهات الفلسطينية المعنية في الضفة الغربية وقطاع غزة باحترام حرية التعبير ووقف الانتهاكات ضد الصحفيين، ووقف تعذيب الصحفيين في قطاع غزة الذي يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الانسان. اننا في الوقت الذي نرحب مجددا بقرار العفو عن حمامرة وعواد، من قبل سيادة الرئيس محمود عباس، فإننا نطالبه بإلغاء المواد التي تجيز حبس الصحفيين والمواطنين في قانون العقوبات الاردني المعمول به في الضفة الغربية على خلفية عملهم الصحفي او تعبيرهم عن ارائهم.

 

تفصيل الانتهاكات:

 (1/3)- استهداف المصور الصحفي جهاد القاضي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيته لمواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال أمام معتقل عوفر، قرب مدينة رام الله، وذلك يوم أمس الموافق 1/3/2013. وأصيب القاضي (23 عاماً) برصاصة دخلت من بطنه وخرجت من ظهره، مما تسببت له بجروح كبيرة في القولون والطحال و جرح خفيف في الكبد ورضوض في عظمة الصدر السفلى، الأمر الذي شكل خطراً كبيراً على صحته واستدعى إخضاعه لعملية جراحية طارئة استغرقت حوالي أربع ساعات ونصف، حسب افادة شقيقه خالد القاضي لمركز مدى  والذي وصف العملية بانها كانت صعبة واضطر الأطباء إلى استئصال جزء من القولون. 

 

(6/3)- اعتقال الصحفي الحر بكر عتيلي من منزله في مدينة نابلس من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي وذلك يوم الاربعاء الموافق6/3/2013 ، وافادت زوجته ميس عتيلي لمركز مدى بانه  تم اعتقال زوجها العتيلي من منزلهم في نابلس، وحتى اللحظة لا يوجد أي لائحة اتهام بحقه، حيث يتم تمديد اعتقاله. وأضافت زوجته "حسب اقوال محاميه الذي يتابع قضيته  فانه قد انتهى التحقيق معه،  حيث يتواجد حاليا في سجن الجلمة ، وحتى الآن لا يوجد أي تهمة معينة موجهة له، وجميعها ملفات قديمة حيث كان قد اعتقل سنة 2004 لمدة سنتين". 

 

(7/3)- أفرج الأمن الداخلي التابع للحكومة المقالة في غزة عن رئيس تحرير صحيفة الشعلة ساهر الأقرع بعد إجباره التوقيع على تعهد "بعدم ممارسة العمل الصحفي بتاتاً وإغلاق موقع الشعلة الإخباري بشكل نهائي، وذلك بعد اعتقال مهين وغير إنساني دام قرابة الثلاثة أشهر. وفور إطلاق سراحه قال الأقرع لمركز مدى بإنه كان معتقلا منذ تاريخ 3/12/2012، حيث تعرّض خلال ذلك للشبح والضرب الشديد والتعذيب الجسدي والنفسي والإهانة الشديدة لدرجة إجباره على شرب البول. وأفاد أيضاً: "لقد رويت للنائب العام جميع ما حصل ووعدني بتشكيل لجنة تحقيق وما زلت انتظر النتائج". 

 

(7/3) - احتجاز مراسل شبكة راية إف إم محمود أبو خضير من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي يوم الخميس الموافق 7/3/2013،  وافاد ابو خضير لمركز مدى انه في يوم الخميس وفي حوالي الساعة الثامنة والربع صباحا اوقفت سيارته التي كان يستقلها مع احد اصدقائه، سيارة مخابرات اسرائيلية يرتدي ضباطها الزي المدني بجانب التلة الفرنسية  في مدينة القدس، حيث اعتقد في البداية بأنه مجرد حاجز عادى، لكنهم أوقفوا السيارة وطلبوا بطاقات الهوية منه ومن صديقه، وطلبوا منهما الابتعاد عن السيارة لحين الاستعلام عنهما. واضاف ابو خضير " بعد ذلك بقليل قالو لي "تفضل معنا"، فقلت للضابط انت ترتدي الزي المدني يجب أن تعرفني على نفسك، فأخبرني عن اسمه وقال ان معه أمرا باعتقالي، ثم قاموا بتكبيل يدينا بعد مشادة كلامية بين صديقي وبين الضابط، بعدها طلبت من الضابط إطلاق سراح صديقي، واقتادوني للمسكوبية للتحقيق. وكانت التهمة الموجهة لي هي تصوير مظاهرة بدون الحصول على إذن للتصوير (علما بأن إصدار التصريح يلزم للتصوير في المناطق المغلقة وليس المفتوحة).  حيث كنا قد توجهنا بتاريخ 6/3 للجامعة العبرية من أجل تغطية وقفة تضامنية سلمية مع الأسرى ضمت عدة أحزاب من داخل الخط الأخضر ومن ضمنها حركة أبناء البلد. فقد اعتبروا  الجامعة منطقة أمنية  وممنوع علي دخولها رغم أنني قد أنهيت دراستي الجامعية منها. كما تم استجوابي عن صورة كنت قد نشرتها على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" كتب عليها تعليق "هيك راح نستقبل أوباما" وهذا يبين كيف أن المخابرات تراقب هذه المواقع، اشار الى انه لم يستطع الاتصال بالمحامي او الأهل إلا الساعة 11 صباحا، وقد استمر التوقيف والتحقيق معه مابين 6-7 ساعات وبعدها أخلوا سبيله بعد إصدار قرار بإبعاده عن القدس لمدة 50 يوما، إضافة لغرامة 5000 شيكل في حال عدم التزامه بقرار الابعاد.

 

(7/3) - منع الصحفيين من تغطية اعتصام تضامني مع الأسرى من أمام سجن عوفر في بيتونيا  يوم الخميس الموافق 7/3/2013، وأفاد رائد الحلو مصور تلفزيون سكاي نيوز عربية بان مجموعة من الصحفيين منهم  وفراس لطفي مراسل  تلفزيون سكاي نيوز عربية، مراسل تلفزيون معا فراس طنينة ومصور معا اشرف كتكت، ومصور وكالة اسوشيتبرس مجدي اشتية، ذهبوا لتغطية اعتصام تضامني مع الأسرى أمام سجن عوفر غرب رام الله حيث اطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت باتجاههم، وأضاف الحلو" كان هناك تواجد مكثف للصحفيين، الضابط الاسرائيلي المسئول هناك أمهلنا 5 دقائق فقط (صحافة ومعتصمين) من أجل إخلاء المكان كما طلب منا الابتعاد لما بعد مكعبات الحجر والتي تبعد 60 متر تقريبا، استمر اطلاق قنابل الصوت والغاز على المتواجدين في حين تولت مجموعة مكونة من 3 جنود موضوع الصحفيين، الذين ابتعد معظمهم، حتى أن مراسل وكالة معا اصيب في ظهره بينما وقعت قنبلة غاز بين ارجلنا وأخرى على سيارة البث الخاصة بالوكالة والتي لو اصابت خزان البنزين لكانت احترقت إضافة إلى أن مهندس البث الذي كان بداخلها كاد أن يختنق، توجهت للضابط وسألته بماذا يضايقه وجودي؟ فقال لي ابتعد وإلا اعتقلتك.. ولما رآني مستمر في نقاشه ابتعد عني، وقداستمرت هذه الأحداث لمدة نص ساعة"،

 

من جهته افاد مصور تلفزيون معا اشرف كتكت "كنا متواجدين لتغطية فعالية الاعتصام مع الأسرى أما سجن عوفر، وكان هناك عدد من المتضامنين بالإضافى لعدد كبير من الصحفيين، وكان مجرد اعتصام سلمي أمام بوابة السجن. جاءنا حوالي 10 جنود ومعهم 3 ضباط وطلبوا من جميع المتواجدين من صحفيين ومتضامنين إخلاء المكان خلال 5 دقائق، وكان الطلب موجه للصحفيين قبل المتضامنين بإخلاء المكان. رفضنا الابتعاد عن البوابة لانه من حقنا أن نقوم بتغطية الحدث. وقال كتكت  بان احد الجنود بدا بالعد العكسي حتى نبتعد وأثناء ذلك بدءوا بتجهيز قنابل الغاز والصوت حيث لاحظوا الاستهداف المباشر للصحفيين حيث تم دفع الصحفيين للخلف قبل المتضامنين على الرغم أنهم كانوا  يبعدون عن الجنود 500 م تقريبا وهذا مثبت في تصوير الفيديو، وبعد انتهاء مهلة الخمس دقائق تم اطلاق 4 قنابل صوت وغاز على مكان تواجد الصحفيين مباشرة ، حيث أصيب طاقم معا بهذه القنابل إضافة إلى تكسر المعدات  الخاصة بهم، وقد تكرر استهداف الصحفيين 3 مرات ، كل مرة استمرت 3 دقائق.

 

 (8/3) - اصابة المصور الصحفي محفوظ أبو ترك برصاصة مطاطية اطلقتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس، وافاد ابو ترك لمركز مدى بأنه ذهب يوم الجمعة لتغطية صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد الصلاة جرت مسيرة سلمية احتجاجا على تدنيس القرآن من قبل أحد أفراد الشرطة الاسرائيلية، وكان بعض الشباب يتصدون لقوات  الاحتلال التي قامت بإطلاق قنابل الغاز والصوت بكثافة بالإضافة لإطلاق الأعيرة المطاطية. وأضاف ابوترك " واصلت  متابعة وتغطية الأحداث ورأيت مواجهات مع الشرطة عند باب حطة، فبدأت بتصوير بعض اللقطات هناك لبعض الوقت إلى أن خفت المواجهات،  كنت اقف على الجهة اليمنى للبوابة وأردت الانتقال للجهة اليسرى فأطلقوا نحوي عدة عيارات مطاطية أصابتني احداها في رأسي خلف الأذن اليمنى فسال دمي وشعرت بالالم، حملني شبان وأخرجوني من باب الأسباط ونقلوني لمستشفى المقاصد حيث تلقيت الإسعاف، وكان الجرح كبيرا حيث تم خياطته بثلاث غرز، ارتحت قليلا في مستشفى المقاصد ثم توجهت للبيت ومازلت أعاني من هذا الجرح".

 

(8/3)- اصابة مصور صحيفة يديعوت احرونوت عطا عويسات بجسم صلب في وجهه أثناء تغطيته لمواجهات اندلعت بين شرطة الاحتلال الإسرائيلي والمصلين الفلسطينيين داخل ساحة المسجد الاقصى بمدينة القدس يوم الجمعة الموافق 8/3/2013، مما تسبب له بجروح كبيرة وكسر في الفك. وأفاد عويسات لمركز مدى بأنه اصيب بجسم صلب ربما كان قنبلة غاز او صوت اطلقت من الجهة التي كانت تقف فيها الشرطة الاسرائيلية، ونتيجة لذلك تعرض لنزيف حاد في فمه حيث فقد التوازن وسقط على الأرض. وتابع عويسات حديثه قائلاً: "لقد قام المصلون بنقلي إلى داخل عيادة المسجد وهناك أدركت صعوبة وضعي من الالم وحدة النزيف فطلبت منهم نقلي إلى باب المغاربة لطلب الإسعاف من الشرطة والذهاب إلى المستشفى. ولكن الشرطة رفضت طلبي ومساعدتي، وأمرهم الضابط بأن لا يطلبوا الإسعاف فنزلت من الحمالة وتوجهت إلى ساحة البراق واتصلت بصديق ليطلب لي الإسعاف". وأضاف: "تبين في المستشفى بإنني أعاني من كسر في الفك العلوي وجرح كبير في الشفة وفقدت خمسة أسنان. لقد خضعت لعملية جراحية في الشفة وتم تقطيبي بعدة غرز، واحتاج إلى عملية تجميلية في الشفة وزراعة أسنان". 

 

(8/3)- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسل فضائية الأقصى طارق أبو زيد يوم الجمعة الموافق 8/3/2013، وذلك أثناء قيامه بتغطية المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم – محافظة نابلس. وأفاد والده لمركز مدى بأن قوات الاحتلال تتهم ابنه بإلقاء الحجارة على الجنود أثناء تغطيته للمسيرة، إلا أن هناك فيديو موثق لعملية اعتقاله وهو يحمل الكاميرا ويقوم بالتصوير. 

 

(9/3)- احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي مراسل تلفزيون وطن حمزة السلايمة أثناء إعداده لتقرير حول معاناة احدى العائلات الفلسطينية من المستوطنين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وذلك يوم السبت الموافق 9/3/2013. وأفاد سلايمة لمركز مدى بإنهم كانوا يصورون في إحدى المنازل الفلسطينية حيث يعاني سكانه من اعتداءات المستوطنين المتواصلة، وعندما صعدوا إلى سطح البيت كان المستوطنون ينظرون إليهم ومن ثم بدأوا بشتمهم ورشهم بالمياه العادمة والقاء البيض، فجاء صاحب المنزل وحدثت مشادة كلامية بينه وبين المستوطنين. وأضاف السلايمة: "عندما خرجنا من البيت كانت تتواجد امامه مجموعة من حرس الحدود والجيش الإسرائيلي، حيث قاموا باعتقالي واقتادوني إلى مركز التحقيق المجاور. لقد قلت لهم بأنني صحفي ولكن الضابط قال لي لا يهمني ذلك والتصوير ممنوع هنا، وحصل نوع من المشادات الكلامية ومن ثم اطلق سراحي بعد 4 ساعات". 

 

(10/3)- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي وليد خالد مدير مكتب صحيفة فلسطين في الضفة الغربية، من منزله في قريا سكاكا محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية، وذلك يوم الأحد الموافق 10/3/2013. وأفاد والده لمركز مدى بإن حوالي 30 جنديا من قوات الاحتلال حضروا إلى منزلهم في تمام الساعة الواحد والنصف صباحاً وقاموا بتفتيش منزله واعتقاله، وهو موجود الآن في سجن الجلمة. وأضاف قائلاً: "لا زال معتقلا ولم يقوموا بتوجيه أي تهمة له. لقد قاموا بتفتيش المنزل لغاية الساعة الثالثة والأربعين دقيقة ولكن لم يصادروا أي شيء". 

 

(10/3)- اعتقل جهاز المخابرات الفلسطيني الصحفي والمخرج طارق السكرجي من مدينة نابلس يوم الأحد الموافق 10/3/2013. وأفادت والدته لمركز مدى بإن ابنها  - الذي يعمل بشكل حر "على القطعة في قناة الجزيرة، بالإضافة إلى عمله في مجال الإخراج التلفزيوني – قد اعتقل من قبل المخابرات، حيث حضر عدد من أفراد المخابرات إلى محل سوبر ماركت وقاموا باعتقاله. وكان جهاز المخابرات قد أفرج عن السكرجي في اليوم التالي وكتب على صفحة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بإنه يعاني من استدعاءات جهاز المخابرات والاعتقال منذ فترة". 

 

(20/3)- منع أفراد من الحرس الخاص للرئيس وأمن مقر المقاطقة مجموعة كبيرة من الصحفيين من الدخول إلى المقر وتغطية زيارة الرئيس الامريكي باراك أوباما إلى رام الله. واضطر أكثر من 18 صحفي الى الانتظار امام بوابة المقاطعة لأكثر من ساعتين للدخول، وفي نهاية المطاف لم يسمح لهم رغم حوزتهم على بطاقات وأرقام . وأفاد مراسل الوكالة الفرنسية عباس المومني لمركز مدى: "لا أفهم لماذا تصرفوا بهذا الشكل، لقد قمت أنا وزملائي بتقديم طلب للتغطية ورغم إعطائنا رقم للدخول والموافقة على التغطية منعنا من ذلك من قبل الأمن. فيما قال أيضاً مدير تلفزيون وطن معمر عرابي بإن الأمن منعوا طواقم التلفزيون من الدخول وبعد الحديث مع عدة شخصيات سمحوا فقط لشخص واحد ورفضوا دخول باقي افراد الطاقم. 

 

(24/3)– احتجاز مجموعة من الصحفيين من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي بالقرب من البؤرة الاستيطانية "بيت يشاي" في مدينة الخليل، اثناء اعدادهم لتقارير صحفية عن معاناة اسرة المواطن سمير ابو عيشة من المستوطين، وذلك يوم الاحد الموافق 24/3/2013، وافاد الاعلامي عبد العزيز نوفل المذيع في تلفزيون معا لمركز مدى انه  توجه في التاريخ المذكور مع طاقم تلفزيون الجزيرة إلى مدينة الخليل حيث كانوا قد نسقوا معه سابقا للتوجه معه لمعرفته بالمكان. واضاف نوفل "توجهت والصحفي أحمد الشيخ خليل بالإضافة لمصورين من شركة خدمات إعلامية من الناصرة على شارع الشهداء ومن هناك توجهنا لبيت هداسا ولكن الجنود منعونا من إكمال الطريق. سلكنا طريق من الأراضي للوصول الى منزل"سمير أبو عيشة" بجانب تل الرميدة، الذي تحيط به معسكرات جيش، لذا تسميه مؤسسات حقوق الإنسان "البيت القفصي" لانه محاط بالشبك الحديدي من كل الجهات ويمنع دخوله إلا بتصريح، بعد وصولنا للبيت هوجمنا من قبل المستوطنين، وجاء الجنود وقاموا بأخذ هوياتنا جميعا واحتجازنا في الموقع لمدة ساعتين بعدها قموا باخلاء سبيل الصحفيين الموجودين معي لأنهم  يحملون هوية القدس وهوية بيت الصحفي الإسرائيلي. في حين استمر احتجازي أنا وزميلي جواد أبو عيشة لمدة ساعتين ونقلونا بسيارة الشرطة لمركز تحقيق قرب مستوطنة كريات أربع في حارة الجعفري.

 

واستطرد نوفل  قائلا "بعد أن حققوا مع زميلي جواد أبو عيشة تم إخلاء سبيله بعد أن قال لهم  بأنه كان متوجها لمنزل عمه "سمير أبو عيشة"، بالإضافة إلى أنه  قام بزيارة المصنع المغلق بجانب ذلك البيت وبالتالي له أملاك هناك. أما أنا فحققوا معي بتهمة دخول منطقة عسكرية مغلقة، وطلبوا مني التوقيع على بلاغ بهذا الشأن ولكني رفضت ذلك لثلاثة أسباب: أنه لا توجد أي إشارة تشير بأنها منطقة عسكرية مغلقة، كما أنني هوجمت من قبل المستوطنين وعندما طلب الجندي مني هويتي قمت بإعطائها له دون نقاش بالإضافة لبطاقتي الصحفية، كما ان وجودي في المنطقة كان لمهمة صحفية، وأنني لم اخرق القانون وبالتالي لا يتوجب علي التوقيع على هذه الورقة، عندها اخبرني الضابط بأنه سيتم تقديمي لمحكمة عسكرية بتاريخ 10/6 وكفالة مالية عبارة عن الف شيكل".

 

(24/3) حاول جنود الاحتلال منع مجموعة من الصحفيين من التغطية ومضايقتهم أثناء اقتحامهم "لقرية أحفاد يونس" بالقرب من مدينة القدس، وذلك يوم الاحد الموافق 24/3/2013. وأفاد مصور الوكالة الفرنسية ناصر الشيوخي بإن قوات الاحتلال منعتم من الوصول بسيارتهم إلى القرية، حيث أجبروا على المشي حوالي 2 كم للوصول إلىيها. من جهته أفاد مراسل قناة فلسطين اليوم بأن منع الصحفيين من الدخول بسيارتهم لم يمكّنهم من التغطية المباشرة من الحدث، حيث لم يسمحوا لسيارة البث بدخول القرية، لافتاً إلى أن قوات الاحتلال قامت بتسليط كشافات إضاءة كبيرة على كاميرات المصورين مما جعل التصوير عملية مستحيله. من جهته أفاد مدير عام تلفزيون وطن معمر عرابي بإن أحد الجنود قام بدفعه بقوة فسقط أرضاً أثناء قيامه بالتصوير لصالح التلفزيون. 

 

(29/3)- احتجاز والاعتداء الوحشي على الصحفي الحر محمد الفاتح أبو سنينة من قبل شرطة الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس، وافاد ابو سنينة لمركز مدى انه توجه يوم الجمعة لتغطية منع  المصلين من دخول المسجد الأقصى، " توجهت لمنطقة باب السلسة تلك المنطقة التي لا يتواجد فيها الصحفيين بشكل اعتيادي حيث يتواجدون غالبا عند باب العامود. وكانت هذه ثالث جمعة اتوجه بها إلى هذه المنطقة كوني احمل الهوية المقدسية (الزرقاء) وأسكن البلدة القديمة في القدس . واضاف ابو سنينة "اجتزت الحاجز الأول وبدأت بالتصوير من خلف الشرطة في هذه اللحظة رأيت اخي الأصغر فطلبت منه ترك المكان فشاهدني ضابط اسرائيلي وقال لي "روح ولا تحكي مع حد". تركت المنطقة واتجهت باتجاه المسجد الأقصى وعندما اقتربت من مخفر للشرطة (على بعد مترين تقريبا) شاهدني شرطي  وأنا اصور فيديو فقال لي تعال هنا وفتح باب المخفر وأدخلني، وهناك بدأت مرحلة أخرى، حيث اغلق 3 جنود باب المخفر وأخذوا الكاميرا مني  وبدءوا  بضربي بقبضاتهم وركلي بأرجلهم، ولم أرد عليهم، ثم أوقفوني وصرخوا علي "ليش كنت بتعمل هيك"؟ فأجبت بأنني كنت اقوم بعملي فقط ولم اعترض طريقكم، فقاموا بالصراخ علي بصوت عالي ورموني أرضا ووضعوا "الكلبشات" في يدي مع شدها جيدا وسألوني عن هويتي وأنا اصرخ"، واستطرد ابو سنينة قائلا استمر الحال لمدة ثلث ساعة تقريبا وهم يضربونني. ثم اجلسوني على كرسي حديد مما زاد من شد "الكلبشات" على يدي وسألني ضابط مخابرات عن نفسي فطلبت منه أن يفك "الكلبشات" وأنني احمله كامل المسؤولية عمن شدها الامر الذي استفزه وزاد شدها بطريقة غير معقولة، ثم اقتادوني لزاوية أخرى وضربوني والشرطي الذي كان مسئولا عن سلامتي هو من كان يضربني، حيث الصق رأسي بباب حديد ولكمني على راسي بعدها احضر لوحا من خشب ووضعه علي وانا واقف بحيث تم حشري ما بين الحائط ولوح الخشب، واحضر فرشاية سلك بولاد وخدشني على جبيني بها وأنا أصرخ، بعدها تم تغيير "الكبشات مع الضغط على الجروح الناتجة عنها في يدي".

 

وذكر ابو سنينة انهم نقلوه الى مركز تحقيق (مخفر القشلة) في باب الخليل، وبقي هناكعدة ساعات ، وأثناء التحقيق معه اتهموه بالتحريض ضد الشرطة وتوجيه الشبان في الميدان، وانه لم يعط افراد الشرطة هويته عندما طلبوها،لكنه انكر هذه التهم وقال للمحقق بأنه كان يتحدث مع شخص صغير هو أخيه وهذا الكلام واضح في تسجيل الفيديو، واضاف "كما اتهموني بأني أنا من تسبب لنفسي بالإصابات الموجودة في جسمي حيث أنني كنت أضرب نفسي، وقد استمر التحقيق لمدة طويلة ثم قال لي الضابط بأنني موقوف لمدة 24 ساعه، بعد ذلك تراجع وقال لي "قصتك مش مستاهلة" وحكموني بالحرمان من دخول الأقصى لمدة 15 يوما، اتصلوا بوالدي ليكفلني وتوجهت بعدها لمستشفى المقاصد لتلقي العلاج".

 

(30/3) - احتجاز مصور الوكالة الأوروبية عبد الحفيظ الهشلمون اثناء تغطيته لفعالية بمناسبة يوم الارض في بلدة بيت امر بالقرب من مدينة الخليل الذي يصادف الثلاثين من اذار كل عام، وافاد الهشلمون لمركز مدى بانه ذهب لتغطية مسيرة يوم الارض في بلدة بيت امر، وعندما حضرت قوات الاحتلال منعونا من التصوير وأمرونا بمغادرة المكان، وأضاف الهشلمون" اقترب احد الجنود وأخذ هويتي بالإضافة لبطاقة الصحافة واستعلم إذا ما كنت مطلوبا، وبعد الفحص تبين انني لست كذلك، وبالرغم من ذلك قال لي بأنني موقوف، حيث تم احتجازي لفترة تتراوح بين ساعتين ونصف الى ثلاث ساعات بعد انتهاء الفعالية". من جهته افاد إياد الهشلمون مصور تلفزيون فلسطين لمركز مدى  "كنا متواجدين في بيت أمر في الخليل من أجل تغطية  المسيرة التي انطلقت بمناسبة يوم الأرض وهناك بدأت الاشتباكات بين الشباب المقاومين والجيش الإسرائيلي وتم الاعتداء علينا بطريقة غير مباشرة حيث طلبوا منا الهويات وفحصوها بغرض عرقلة عملية التصوير، في هذه الأثناء تم اعتقال عبد الحفيظ الهشلمون وتم منعي من تصويره. وقد كان اطلاق قنابل الغاز كثيفا ونحن نصرخ بأننا صحفيين ولكن لا استجابة وكل ما قاله الجنود هو "روحوا"، وقد اصابت احدى قنابل الغاز السيارة. 

 

 (30/3) - احتجاز الصحفي محمد اللحام- مقدم برامج  في تلفزيون معا ورئيس لجنة الحريات في نقابة الصحفيين، من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي يوم السبت الموافق 30/3/2013 على الجانب الاسرائيلي من معبر الكرامة، بحجة قيامه بالتقاط صور بهاتفه النقال. وأفاد اللحام لموقع وكالة معا الاخباري بان سلطات الاحتلال على معبر الكرامة اوقفته اثناء رحلة عودته الى فلسطين، بحجة التقاطه صورا داخل الجسر بهاتفه النقال، الامر الذي أبلغته سلطات أنه ممنوع، وصادرت هاتفه النقال واحتجزته لمدة أربع ساعات ونصف. وأوضح اللحام أن الاحتلال اعاد له هاتفه النقال بعد أن حُذف كل ما بداخله من صور وأرقام، كما تعرّض لتفتيش جسدي دقيق إضافة إلى تفتيش حقائبه والعبث بكل ما تحتويه، قبل أن يطلق سراحه.

نقلاً المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية

replica watches replica watches replica watches