04:26 م - السبت 29 ابريل 2017 م
›› آخر الأخبار:

انتهاكات الحريات الاعلامية في فلسطين خلال شهر حزيران 2013

2013-07-03

رام الله - مدى

منذ شهور طويلة لم يتعرض الصحفيون لاعتداءات قليلة كما حدث خلال شهر حزيران 2013، حيث رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى) عددا قليلا من الانتهاكات خلال الشهر الماضي، كان اسوأها الاعتداء الذي تعرض له طاقم تلفزيون فلسطين (المراسل أحمد شاور والمصور بشّار نزال) اثناء تغطيتهما للمسيرة الاسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري في بلدة كفر قدوم، واصابة مصور الاسوشيتدبرس ناصر الشيوخي اثناء تغطيته لمواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الاسرائيلي قرب معسكر عوفر بالاضافة لاحتجاز المصور الصحفي سعيد القاق في مدينة القدس.

الانتهاكات الفلسطينية كانت قليلة العدد ايضاً، حيث تم توقيف مدير راديو بيت لحم 2000 بسبب نشره بيانا مزورا على موقع الراديو ثم قام بنفي البيان بعد تأكده من عدم صحته، وفي غزة تم الاعتداء على الصحفي محمد عثمان من قبل حارس بلدية غزة.

ان مركز مدى اذ يعبر عن ارتياحه لهذا الانخفاض الملحوظ في الاعتداءات على الصحفيين خلال الشهر الماضي، ويأمل ان يستمر هذا الاتجاه، فانه يدين كافة الانتهاكات ضد الصحفيين ويطالب بمحاسبة المسؤولين عنها، كما يؤكد مجددا على ضرورة احترام حرية التعبير المكفولة في المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان، والقانون الاساس الفلسطيني.

تفصيل الانتهاكات:

(3/6) قامت النيابة العامة في مدينة بيتلحم  بتوقيف الصحفي جورج قنواتي مدير عام راديو بيت لحم 2000، بسبب قيامه بنشر بيان لكتائب شهداء الأقصى على موقع الراديو، حيث تبيّن لاحقاً أنه مزوّر، فقام بنشر نفي للبيان بعد تأكده من عدم صحته. وأفاد محامي قنواتي الأستاذ أسامة أبو زاكية أن موكله استلم استدعاءً للمثول أمام النيابة العامة في تمام الساعة 11:30 من صباح يوم الاثنين الموافق 3/6/2013، حيث رافقه إلى هناك واستمع إلى مجريات التحقيق الذي تمحور فقط حول نشر بيان كتائب شهداء الأقصى وما أشيع عن التحقيق معه حول تهم جنائية لاصحة له. وأضاف أبو زاكية: "لقد تم ممارسة ضغط كبير جداً على جورج للإفصاح عن مصدر البيان". وتم إطلاق سراح قنواتي في اليوم التالي بكفالة عدلية قيمتها 5000 دينار، وتمت حديد جلسة محاكمة له بتاريخ 30/9/2013. 

(5/6) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مصور وكالة الأسوشيتد برس ناصر الشيوخي اثناء تغطيته لمواجهات خفيفة اندلعت بين قوات الاحتلال وشبان قفلسطينيين أمام معتقل عوفر، قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الأربعاء الموافق 5/6/2013. وأفاد الشيوخي لمركز مدى بإنه ذهب لتغطية المواجهات مع اثنين من زملائه الصحفيين، ورغم انهم كانوا يقفون بعيداً عن المتظاهرين وجنود الاحتلال ولكن أحد الجنود بإطلاق رصاصة معدنية مغلفة بالمطاط بشكل متعمد نحوهم، فأصابت كتفه مسببةً له جرح ورضوض في الكتف. 

(8/6) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصور وكالة APA سعيد القاق (26 عاماً) بعد أن قام أحد الجنود بالبصق عليه، فور انتهائه من تغطية اعتصام احتجاجي على مهرجان "الانوار الإسرائيلي" في البلدة القديمة بمدينة القدس. وأفاد القاق لمركز مدى بأنه كان جالساً بجوار أحد زملائه بعد انتهاء المسيرة، مرّت مجموعة من جنود الاحتلال بجانبهما، وقام أحدهم بالبصق عليه، وعندما سأله بغضب لماذا ؟ قام الجندي بدفعه وشتمه. وأضاف القاق: " لقد حاولت الدفاع عن نفسي ولكن تجمع حولي مجموعة من الجنود واقتادوني إلى مركز الشرطة الموجود في شارع صلاح الدين. وبقيت هناك لمدة نصف ساعة مكبل اليدين، وأثناء ذلك مرّ ضابط يعرفني وشرحت له القصة، فذهب وعاد بعد نصف ساعة واعتذر لي وقال بأنهم سيطلقون سراحي مقابل توقيعي على ورقة تفيد بأنني لا أريد أي شيء من الجندي الذي اعتدى علي، وقد تم ذلك بعد حوالي 4 ساعات". 

 (21/6) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مراسل تلفزيون فلسطين أحمد شاور والمصور بشّار نزال، قبل اعتقالهما يوم الجمعة الموافق 21/6/2013، أثناء تغطيتهما لاحداث مسيرة كفر قدوم الأسبوعية بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقال نزال لمركز مدى بعد الإفراج عنه بتاريخ 24/6/2013 بإنه ذهب مع مجموعة من الصحفيين لتغطية المسيرة، وبعد انتهاء المسيرة امره أحد الجنود بالتوقف عن التصوير، وبعد مرور أقل من دقيقة هجم عليه وعلى زميله شاور مجموعة من الجنود وقاموا بضربهم بشدة لمدة طويلة بالأيدي والأرجل مما تسببوا لهم بكدمات ورضوض في كامل أنحاء جسميهما. هذا إلى جانب الإهانات والشتائم التي تعرضوا لها. وأضاف نزال: "بعد ذلك قاموا بتكبيلنا واعتقالنا، حيث كان من المفترض عرضنا على المحكمة يوم الثلاثاء القادم، ولكن أتى أحد الجنود وقال بإنهم سيطلقون سراحنا بكفالة مالية قدرها 1800 شيكل لكل واحد. وبالفعل اطلق سراحهما مساء يوم الاثنين الموافق 24/6/2013".

(24/6) اعتدى حارس بلدية غزة على المصور الصحفي محمد أحمد عثمان أمام أفراد من الشرطة وموظفي البلدية بتهمة تصوير حديث دار بين أحد أصدقائه ومدير عام الإدارة العامة في البلدية، وذلك يوم الإثنين الموافق 24/6/2013. وأفاد عثمان لمركز مدى بإنه توجه مع صديقه هشام سكيك إلى البلدية لمحاولة حل مشكلة خاصة بأرض عائلته، حيث قام بوضع كاميرته بشكل تلقائي على مكتب مدير عام العلاقات العامة والاعلام ومدير عام الادارة العامة للتنظيم حاتم الشيخ خليل، وبعد الحديث عن المشكلة خرجا من المكتب. وأضاف عثمان: "بعد نحو دقيقتين اتصل والد صديقي به وقال له بإن السيد حاتم الشيخ اتصل به وهو منزعج كثيراً لأننا قمنا بتصويره ويريد حبس صديقي ووالده، مع أننا لم نقم بذلك ولم توجد ذاكرة في الكاميرا أصلاً. فعدنا إلى مكتبه لنوضح الأمر واعطيته الجوال والكاميرا ليرى بإننا لم نصور أي شيء، ولكنه غضب كثيراً لأنه لم يجد الذاكرة، فأوضحت له أنها لم تكن موجودة أصلاً ولكنه لم يصدق ذلك".  

وتابع عثمان حديثه: " لقد قام باستدعاء الشرطة، وأدخلوني الى غرفة تقع في الطابق الاسفل من مبنى البلدية وفتشوني وصادروا كل متعلقاتي، وفجأة وبعد مرور عشر دقائق دخل علي شخص بلباس مدني وبوجود عناصر من الشرطة وبعض موظفي البلدية، وتبين فيما بعد أنه حارس رئيس البلدية، وضربني بعدد من اللكمات في صدري وبطني كي أعترف وأقوم بتسليمه الذاكرة المزعومة. وبعد نحو نصف ساعة من الحجز والتحقيق والضرب، لم يجدوا أي دليل على تلك الاتهامات، واخذوني مرة أخرى إلى مكتب المدير وقاموا بإخلاء سبيلي بعد تعهد شفوي بعدم نشر اي من "الفيديوهات المزعومة". لقد قمت بتقديم شكوى رسمية في مركز شرطة الشجاعية وذهبت إلى المستشفى وحصلت على تقرير طبي بإنني تعرضت للضرب". 

replica watches replica watches replica watches