10:06 ص - الخميس 19 اكتوبر 2017 م
›› آخر الأخبار:

انتهاكات الحريات الإعلامية في فلسطين خلال شهر تموز 2013

2013-08-05

"مدى": انتهاكات اسرائلية وفلسطينية مقلقة للحريات الاعلامية خلال الشهر الماضي

شهد شهر تموز الماضي وفقا للرصد الذي قام به المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية (مدى) تصعيداً احتلالياً بحق الحريات الإعلامية، إذ قامت قوات الاحتلال بارتكاب انتهاكات كثيرة بحق الصحفيين الفلسطينين، خلال قيامهم بتغطية الأحداث المختلفة في الضفة الغربية والقدس، وخلال مطالبتهم بحقهم في حرية الحركة. 

كما طرأ ارتفاع في عدد الانتهاكات الفلسطينية بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، الأمر الذي أدى إلى تدهور مستوى الحريات الإعلامية خلال الشهر الماضي وبشكل ملحوظ في قطاع غزة، خاصة بعد قرار النائب العام بإغلاق مكاتب وكالة معا وقناة العربية وشركة لينس للإنتاج الإعلامي بشكل غير قانوني.

انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي: 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصور شبكة فلسطين الإخبارية محمد وليد العزة (23 عاماً)، من منزله في مخيم عايدة قرب مدينة بيت لحم، وذلك يوم الإثنين الموافق 1/7/2013، وتم الإفراج عنه بعد 11 يوماً بكفالة مالياً قدرها 1500 شيقل. كما اعتقلت المراسل في شبكة هنا القدس للإعلام المجتمعي أحمد العاروري، من منزله من قرية عارورة قرب مدينة رام الله، وذلك يوم الأحد الموافق 28/7/2013، حيث لا زال معتقلاً لغاية الآن. 

كما اعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لمسيرة مطالبة بفتح طريق قرية بيتين المؤدية للقرى الواقعة شرقي مدينة رام الله قرب مستوطنة بيت ايل، يوم الأربعاء الموافق 3/7/2013. وهم: مصور صحيفة الحياة الجديدة عصام الريماوي، مصور تلفزيون فلسطين فادي الجيوسي، مصور وكالة الأسوشيتد برس عماد اسعيد، مصورة  الأسوشيتد برس فدوى هودلي، مصوري وكالة رويتر محمد تركمان وسائد الهواري، المصور المستقل هيثم الخطيب، ومصور الوكالة الفرنسية عباس مومني. 

وفي نابلس، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم فضائيتي الأقصى والجزيرة لمدة 3 ساعات، أثناء ذهابهم لاعداد تقرير عن قيام قوات الاحتلال بقطع 1000 شجرة زيتون من قرية عورتا، في محافظة نابلس بالضفة الغربية، وذلك يوم الخميس الموافق 11/7/2013. 

 وفي حادثة أخرى، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الصحفيين وقامت بتفريق اعتصام لهم للمطالبة بحقهم في حرية الحركة ضمن فعاليات حملة "حرية الصحفيين الفلسطينيين في الحركة"، وذلك يوم الاربعاء الموافق 16/7/2013، أمام حاجز قلنديا قرب مدينة رام الله. وقام جنود الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز على الصحفيين، ومنعوهم من استكمال اعتصامهم، فيما قاموا  بدفع  بعض الصحفيين. 

الانتهاكات الفلسطينية: 

منعت الشرطة التابعة للحكومة المقالة في غزة  طاقم تلفزيون فلسطين (المراسلة صفاء الهبيل والمصور أيمن السويسي) من إعداد تقرير عن أزمة مياه الشرب في محافظة خانيونس، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 2/7/2013. 

وقام مجهولون عرّفوا على أنفسهم بأنهم من كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس) بتهديد مدير مكتب الوكالة الصينية للأنباء عماد دريملي و الصحفي المستقل ماجد أبو سلامة "بالقتل وقص اللسان" في حال استمرا  بالتعبير عن أرائهم حول ما يجري من أحداث في مصر. 

وفي الضفة الغربية، استدعى جهاز الأمن الوقائي الكاتب والصحفي المستقل خالد معالي إلى التحقيق يوم الثلاثاء الموافق 16/7/2013، إلى مقرهم في مدينة سلفيت، بالضفة الغربية. حيث تم استجوابه حول مقالاته وأعماله الصحفية، واستمر احتجازه لمدة 4 ساعات ونصف. 

ومنع الامن الداخلي التابع للحكومة المقالة في قطاع غزة الصحفيين من الاعتصام أمام مكتب المندوب السامي، للمطالبة بالتدخل من أجل ضمان حق الصحفيين الفلسطينيين بالحركة، ضمن فعاليات حملة "حرية الصحفيين الفلسطينيين في الحركة"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 17/7/2013. 

كما استولى أمن المباحث التابع لحكومة حماس في قطاع غزة على مفاتيح مكتبي وكالة معاً وقناة العربية، ومنع الموظفين من الدخول إليهما، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 30/7/2013).   وذلك بعد نحو خمسة أيام من قرار النائب العام المستشار اسماعيل جبر بإغلاق مكتب وكالة معاً وفضائية العربية وشركة لينس للانتاج الإعلامي في قطاع غزة بشكل مؤقت، يوم الخميس الموافق(25/7/2013) . 

الخاتمة والتوصيات: 

ان مركز مدى يدين كافة الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية في فلسطين. ويطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عنها، وخاصةً بعد التصعيد الملحوظ بحقهم خلال الشهر الماضي. والضغط على سلطات الاحتلال للسماح للصحفيين بالتحرك بحرية ودون قيود بين الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. 

ان مركز مدى يعبر عن قلقه البالغ من تدهور الحريات الاعلامية خاصة في قطاع غزة بعد اغلاق مكاتب وكالة معا وقناة العربية وشركة لينس للانتاج الاعلامي، الامر المخالف للقوانين الفلسطينية، ويعتبر انتهاكا صارخا لحرية التعبير ، المكفولة في المواثيق الدولية والقانون الاساس الفلسطيني. ويطالب السلطات الفلسطينية المعنية باحترام الحق في التعبير، كما يطالب بمحاسبة جميع المتورطين في هذه الانتهاكات، وإعادة فتح مكاتب العربية ومعاً وشركة لينس فوراً. 

تفاصيل الانتهاكات: 

(1/7) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصور شبكة فلسطين الإخبارية محمد وليد العزة (23 عاماً)، من منزله في مخيم عايدة قرب مدينة بيت لحم، وذلك يوم الإثنين الموافق 1/7/2013، وتم الإفراج عنه بعد 11 يوماً بكفالة مالياً قدرها 1500 شيقل. وأفاد العزة لمركز مدى بعد الإفراج عنه بإن قوات الاحتلال حققت معه بتهمة حيازة مواد إعلامية وفيديو عن المواجهات في مخيم عايدة، ولكنه قال بأنه هذا شيء طبيعي فهو صحفي ولديه بطاقة صحافة ويعمل بشكل قانوني. وأضاف العزة: "حتى أن القاضي الإسرائيلي قال في المحكمة بإنه لا داعي لاعتقالي وأمر بإخلاء سبيلي، إلا أن النيابة استأنفت وحاولت تلفيق تهم أخرى لي. ولكن تم اطلاق سراحي لعدم وجود أدلة على التهم المنسوبة لي"، يذكر ان العزة اصيب برصاصة مطاطية في وجهه اطلقها عليه بشكل متعمداحد جنود الاحتلال، اثناء تصويره لمواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين في مخيم عايدة قرب مدينة بيت لحم بتاريخ 8/4/2013. 

(2/7) منعت الشرطة التابعة لحكومة حماس طاقم تلفزيون فلسطين (المراسلة صفاء الهبيل والمصور أيمن السويسي) من إعداد تقرير عن أزمة مياه الشرب في محافظة خانيونس، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 2/7/2013. وأفادت الهبيل لمركز مدى بإنها ذهبت مع زميلها إلى المنطقة الشرقية في محافظة خانيونس لعمل تقرير حول ازمة مياه الشرب في تلك المنطقة بناء على مناشدة المواطنين لتلفزيون فلسطين، حيث كان تواجد هناك العديد من وسائل الاعلام لتغطية اعتصام المواطنين امام مقر البلدية. وبعد نصف ساعة من التصوير جاء شرطي البلدية ومنعهم من التصوير، وبدأ بدفع المصور من التصوير وأمرهما بالقوة بالدخول إلى مبنى البلدية. وأضافت الهبيل: "لقد بدأ بشتمي شخصياً والمصور أيضاً، وصادر الشريط من الكاميرا، ومن ثم حضر أفراد من الشرطة وطلبوا منا التوجه إلى مقرهم في المنطقة الشرقية. لقد كان أفراد الشرطة متفهمين وقدموا اعتذارهم لما حصل، وبقينا هناك أربع ساعات من أجل أخذ الشريط". 

(3/7) اعتدت قوات الاحتلال على مجموعة من الصحفيين أثناء تغطيتهم لمسيرة مطالبة بفتح طريق قرية بيتين المؤدية للقرى الواقعة شرقي مدينة رام الله قرب مستوطنة بيت ايل، يوم الأربعاء الموافق 3/7/2013. وأفاد مصور صحيفة الحياة الجديدة عصام الريماوي لمركز مدى بإن جنود الاحتلال استهدفوا الصحفيين بشكل مقصود بقنابل الغاز والشتم والضرب. حيث ألقت قوات الاحتلال عليهم قنابل الغاز، وأثناء هربهم أصيب زميله مصور تلفزيون فلسطين فادي الجيوسي بحروق ورضوض في قدمه نتيجة إصابته بإحدى القنابل. أما مصور وكالة الأسوشيتد برس عماد اسعيد (45 عاماً) أفاد لمدى: "تلقينا اتصالا من لجان المقاومة الشعبية من أجل تغطية مسيرة ستنطلق من قرية بيتين باتجاه الشوارع المغلقة، وعند وصولنا إلى هناك بدأنا بالتصوير بشكل عادي، ومن ثم ترك الجيش المتظاهرين وبدأ يعتدي على الصحفيين بالضرب، حتى أن اغلب الصحفيين وقعوا على الأرض وهم: مصورة  الأسوشيتد برس فدوى هودلي حيث اصيبت نتيجة لإلقاء قنبلة صوت بين رجليها، كما تم دفع مصوري وكالة رويتر محمد تركمان وسائد الهواري،  والمصور المستقل هيثم الخطيب. لقد اعتدى أحد الجنود علي شخصياً وضربني ورش غاز الفلفل على ظهري ودفعني على الارض اكثر من مرة". أما مصور الوكالة الفرنسية عباس مومني (37 عاماً) فأفاد بإن أحد الجنود اعتدى عليه بكعب البندقية، حيث ضربه بها على صدره، مضيفاً بإنه تم استهداف جميع الصحفيين بشكل واضح خلال المسيرة.

(4/7) قام أفراد مجهولون عرفوا على أنفسهم بإنهم من كتائب القسام التابعة لحركة حماس بتهديد مدير مكتب الوكالة الصينية للأنباء عماد دريملي و الصحفي المستقل ماجد أبو سلامة "بالقتل وقص اللسان" في حال استمروا بالتعبير عن أرائهم حول ما يجري من أحداث في مصر. وأفاد الدريملي لمركز مدى بإنه تلقى اتصالاً من مجهول قال له "لسانك طويل وبدو قص" ونصحه بألا يكتب عن الأحداث في مصر وإلا سيتعرّض لإطلاق النار. وأفاد الدريملي بإنه تلقى الاتصال بعدما عبر عن رأيه حول ما يجري في مصر على موقع التواصل الاجتماعي. كما واتصل  مجهولون عرّفوا على أنفسهم أيضاً بإنهم من كتائب القسام بماجد أبو سلامة وهددوه بعدم الكتابة عن مصر قائلين له: "انتبه إلى كلامك، سوف نقوم بقص لسانك واصابعك حتى تتعلم التفكير قبل الكتابة". 

(11/7) احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم فضائيتي الأقصى والجزيرة أثناء ذهابهم لإعداد تقرير عن قيام قوات الاحتلال بقطع 1000 شجرة زيتون في قرية عورتا، في محافظة نابلس بالضفة الغربية، وذلك يوم الخميس الموافق 11/7/2013. وأفاد مراسل الأقصى طارق أبو زيد بأنهم تلقوا دعوة من رئيس المجلس القروي في القرية لعمل تقرير عن قطع الأشجار. وعندما وصلوا إلى هناك قامت دورية من جنود الاحتلال بإيقافهم ومصادرة بطاقاتهم الشخصية هو ومصور الفضائية ورئيس المجلس القروي. وقاموا ايضا بمصادرة بطاقات طاقم الجزيرة  (المراسلة شيرين أبو عاقلة والمصور ومساعده)، وطلبوا منهم اللحاق بهم إلى معسكر حوّارة. وأضاف أبو زيد: "بعد وصولنا إلى المعسكر انتظرنا لمدة 3 ساعات ولم يحققوا معنا بشيء، بل استدعوا رئيس المجلس القروي إلى الداخل، ثم أعادوا لنا البطاقات الشخصية". 

(16/7) استدعى الأمن الوقائي الكاتب والصحفي المستقل خالد معالي إلى التحقيق في مقرهم بمدينة سلفيت شمال الضفة الغربية يوم الثلاثاء الموافق 16/7/2013. وأفاد أحد أفراد عائلته لمركز مدى بإنه تلقى استدعاءً من الأمن الوقائي للذهاب إلى مقرهم في تمام الساعة العاشرة صباحاً. وعندما ذهب إلى هناك تم الحديث معه حول مقالاته وأعماله الصحفية، حيث استمر احتجازه لمدة 4 ساعات ونصف. وأفاد المصدر: "لم يتعرّض للتهديد والأذى، ولكن فكرة استدعائه واستجوابه تسبب له الضغط النفسي وتمس بالحريات الصحفية". 

(17/7) اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مجموعة من الصحفيين وقامت بتفريق اعتصام لهم، للمطالبة بحقهم في حرية الحركة ضمن فعاليات حملة "حرية الصحفيين الفلسطينيين في الحركة"، وذلك يوم الاربعاء الموافق 16/7/2013، أمام حاجز قلنديا قرب مدينة رام الله. وقام جنود الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز على الصحفيين، ومنعوهم من استكمال اعتصامهم، فيما قاموا بدفع بعض الصحفيين. وأفادت الصحفية نداء يونس لمركز مدى بأن جنود الاحتلال ألقوا عليهم قنابل الغاز بشكل كثيف وغير اعتيادي، حيث أصيبت بإحدى القنابل تسببت لها باحمرار شديد. أما مصور وكالة وفا مفيد أبو حسنة فأفاد لمركز مدى بإن جنود الاحتلال بدأوا بقمعهم أثناء وصولهم إلى حاجز قلنديا. مضيفاً: "لم يراعوا أننا صحفيون ونحتج للمطالبة بحقوقنا .لقد انفجرت قنبلة صوت برجلي ونتج عنها جرح وتلقيت العلاج بالميدان من طاقم الهلال الأحمر". كما وأفاد عضو الامانة العامة في نقابة الصحفيين سند ساحلية بأنه أصيب بقنبلة صوت في رجله تسببت برضوض وحروق متوسطة، كما أصيبت الصحفيتين نائلة خليل، أسيل الأعرج برضوض". 

(17/7) منع الامن الداخلي التابع للحكومة المقالة في قطاع غزة الصحفيين من إقامة اعتصام أمام مكتب المندوب السامي، للمطالبة بالتدخل من أجل ضمان حق الصحفيين الفلسطينيين بالحركة، ضمن فعاليات حملة "حرية الصحفيين الفلسطينيين في الحركة"، وذلك يوم الأربعاء الموافق 17/7/2013. وأفاد عضو الأمانة في نقابة الصحفيين في غزة يوسف الاستاذ بإنه تلقى اتصالا من الأمن الداخلي يخبره بعدم السماح لهم بتنفيذ الاعتصام، دون شرح أسباب ذلك بشكل مباشر، يذكر ان الحكومة المقالة لا تعترف بنقابة الصحفيين ومقرها مدينة رام الله، وتعترف بالنقابة التي تحمل نفس الاسم والتي تشكلت العام الماضي ومقرها مدينة غزة . 

(28/7) اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المراسل في شبكة هنا القدس للإعلام المجتمعي أحمد العاروري، من منزله في قرية عارورة شمال مدينة رام الله، وذلك يوم الأحد الموافق 28/7/2013. وأفادت والدته لمركز مدى بإن قوة من جيش الاحتلال جاءت إلى منزلهم في تمام الساعة الثانية من صباح يوم الأحد وقامت بتفتيشه، وأمرت جميع أفراد الأسرة بالبقاء في غرفة واحدة. وأضافت: "بعد ذلك اخذوا ابني إلى الغرفة المجاروة وتحدثوا معه ومن ثم صادروا حاسوبه والهاردسك وقاموا باعتقاله". وأفادت والدته بأنها تلقت اتصالا في ذات اليوم من مؤسسة حقوقية إسرائيلية أبلغتها بأن محتجز في المسكوبية، ولكنها لا تعرف أية معلومات أخرى عنه. 

(30/7) استولى أمن المباحث التابع للحكومة المقالة في قطاع غزة على مفاتيح مكتبي وكالة معاً وقناة العربية، ومنع الموظفين من الدخول إليهما، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 30/7/2013.   وأفاد رئيس تحرير وكالة معاً ناصر اللحام لمركز مدى بإن أمن المباحث اتصلوا بمدير مكتب الوكالة في قطاع غزة عماد عيد يوم الاثنين الموافق 29/7/2013 وطلبوا منه مفاتيح المكتب، إلا أنه رفض ذلك. وتابع اللحام قائلا: "لقد قام الأمن باستدعائه في اليوم التالي إلى مقرهم وطالبوه بتسليم المفتاح ورفضوا تسليمه أي قرار رسمي بذلك. كما منعوا أي موظف من الدخول أو إخراج أي شيء من المكتب حتى ولو قلم". 

أما مراسل قناة العربية إسلام عبد الكريم فقد أفاد لمركز مدى بأنه تلقى اتصالا هاتفيا يوم الثلاثاء من الأمن حيث تم استدعائه فوراً إلى مقرهم، وعند ذهابه إلى هناك طلبوا منه تسليم مفاتيح المكتب فوراً، وعدم دخول أي موظف إليه. وأضاف: "لم يتحدثوا معي أو يحققوا حول أي خبر، ولم أتسلّم أي قرار يقضي بتسليم المفاتيح لهم، إلا أنهم قالوا بأنه تنفيذ لقرار النائب العام بإغلاق المكتب". وكان النائب العام المستشار اسماعيل جبر قد اصدر امراً يوم الخميس الموافق(25/7/2013)  بإغلاق مكتب وكالة معاً وفضائية العربية وشركة لينس للانتاج الإعلامي في قطاع غزة بشكل مؤقت. 

replica watches replica watches replica watches